وهو يتابع الأحداث الجارية حاليا في وطنه الأم "المملكة المغربية المخزنية" ارتأى أن يتقاسم مع متابعيه وجهة نظره التي تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ...
أولا: يعتقد أن ما يسمى جيل "زاد"
الذي أعلن عن ولادته في السوشيال ميديا لا وجود له في الواقع، وإنما أوجدته أياد
خفية تريد التلاعب بأمن الوطن وتتستر وراءه لتمرير أنجدتها السياسية الخبيثة التي
تدعمها جهات خارجية.
ثانيا: ما يدل على صواب هذا الافتراض هو
جاهزية الميدان لتنفيذ الخطة التي اشتغل عليها أعداء الوطن منذ زمن بعيد. كثير هي
المؤشرات التي تدل على ذلك. فمنذ اللحظة الأولى ظهر ملثمون، وقياديون، ومندسون
يقودون مراهقين وأطفال والرعاع... وكأنهم كانوا يترقبون لحظة الصفر...
ثالثا: لاحظنا خلال هذه السنة والسنوات السابقة
ظهور موجة من الاحتجاجات تحاصر الموانئ، وتحتل الشوارع تحت شعار "التضامن مع
فلسطين" والجميع يعرف الجهات التي تقود هذا الحراك داخليا، والجهات التي تمول
خارجيا، والهدف المعلن هو التضامن مع غزة، لكن الهدف المضمر هو استهداف النظام ككل
وإدخال المغرب في الفوضى.
رابع: بعد ضرب الدويلة العربية التي تضمر عدوانا
غير مبرر للمغرب، وعجزها على الرد، وإدراكها بأنها مجرد وسيط بائس يحاول الإبقاء
على وجوده بتقديم خدماتها لإسرائيل التي وجهت لها ضربة إهانة لتذكرها بحجمها
الحقيقي ولم تستطع الرد، أدرك المرتزقة من المغاربة أن شعار "مع غزة أو
فلسطين" تجاوزته الأحداث تحولوا إلى شعار "الصحة والتعليم".
خامسا: الركوب على شعار "الصحة
والتعليم" هو مجرد مرحلة ثانية في مخطط استهداف أمن واستقرار الوطن، ولن
يتوقفوا إلا عندما يحققون هدفهم الحقيقي.
سادسا: لن أتردد في القول بأن الهدف الحقيقي
هو إضعاف النظام ولم لا، إسقاطه ونشر
الفوضى، وتقسيم المغرب، وتحويله إلى دويلات صغيرة على شاكلة دويلة قطر المنكوبة
والمهانة. وهذا حلم بعيد المنال.
سادسا: الغريب حقا، وما يدل على سذاجة
قياديي ما يسمى بالاحتجاجات التي بإصلاح الصحة والتعليم هو مطالبتهم لملك بأن يخرج
علنا ويلقي خطابا يلبي في مطالبهم ويعدهم بالإصلاحات... حتى يوقفوا هذه الاحتجاجات
متناسين أنهم مجرد كائنات افتراضية صنعها الذكاء الاصطناعي والدول المهانة التي
تملك المال والإعلام.
سابعا: على الجيل الذي يعيش داخل السوشيال
ميديا أن يتحرر من الأحلام التي تحققها له منصات الألعاب، والفوتوشوب، والذكاء
الاصطناعي... ويضعوا هواتفهم جانبا ويواجهوا الواقع الذي لا أوهام فيه ولا زيف.
وسيدركون أن النظام المخزني المغربي له منطقه الخاص الذي يتحقق به النظام، وتمارس
السلطة، ويضمن استمرار قوة وحضور هذا الوطن الضاربة جذوره في التاريخ قاريا ودوليا...
ثامنا: المليكة كانت وستبقى الضامن الأكثر
مصداقية للإبقاء على وطن قوي وموحد نعيش فيه جميعا بأمان واطمئنان، ونساهم في
بناءه وتطويره، ونناضل ليبقى سليما ومعافى، ونسلمه لأبنائنا كما ورثناه عن آبائنا
مكللا بالبهاء، مجللا بالعظمة، خالدا ومخلدا في ذاكرة التاريخ.
تاسعا: علينا جميعا تحمل مسؤوليتنا (مسؤولين
ومواطنين..) لمجابهة هذه الحملة الشرسة والمغرضة من قبل بعض الأحزاب التي تخدم
أجندات الدول المهانة ـ وفي إهانتها إهانة لأتباعها ـ الذين عجزوا عن الرد على
الإهانة بتخريب وطنهم ـ وإلا سينتقلون بعد فشل شعار : كلنا غزة" وسيفشل شعار:
"إصلاح التعليم والصحة" لرفع شعار: "إسقاط الملكية" وإنا غذا
لناظره لقريب. والله أعلم."
عاشرا: إنهم لا يعرفون قوة المخزن عندما
يقرر وقف المهزلة.
صاحبي لا يعبر عن وجهة نظر أية جهة سواء حكومية مخزنية أو حزبية أو نقابية أو منظمة حقوقية... فقط وجهة نظره الخاصة به.
2. يستعمل كلمة المخزن باعتباره نظاما خاصا
ومميزا للمغرب، وتخضعه له جميع مكونات المغرب من أمازيغ وإفريقيين ويهود وعرب بغض
النظر عن عقيدتهم ومعتقداتهم. ويستعمله في معناه الإيجابي الذي سبق وأن شرحه في
مقال (تدوينة) سابق.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.