Blogger Tricks

ترحيب

Welcome to the farhat mustapha Website خذ وقتك. في القراءة، لا داعي للسرعة المصطفى فرحات يرحب بكم

coinautoslide

آخر الأخبار

آخر الأخبار
أحدث المواضيع

Translate

الخميس، 7 مايو 2026

أوراق مبعثرة من حياة رجل عابر: الحلقة (43).

 

بدون تاريخ

التقيت بالشابة الأمازيغية البيضاء ترتدي سروال اجينز، وقميص أبيض مفتوح على الصدر، وحداء رياضيا. مسحة الحزن لا تزال عالقة بمحياها، إنها قلقة ومتوترة، مشينا لمسافة ليس بالقصيرة نتبادل الحديث، والحديث ذو شدون... قبل أن نفترق عند مفترق الطرق.. فور وصولها إلى بيتها، اتصلت عبر الهاتف، وأبدت رغبة في تجديد التواصل..

مدينة أكادير: منتصف الليل: 02/09/2006

السفر إلى مدينة أكادير متعب وممتع في نفس الوقت. كان الملتقى فرصة لتجديد اللقاء مع مناضلي الحزب. فالسياسة بالنسبة لي شيءعابر وتزجية للوقت لا أقل ولا أكثر. وبمناسبة اللقاء تم عرض برنامج الحزب وهو كالتالي:

1.      المنتدى الاقتصادي بمدينة الدار البيضاء: الجمعة/السبت 23/24  نونبر 2006.

2.      المنتدى الاجتماعي الأول بمدية الرباط: الجمعة/السبت 15/16 ديسمبر 2006

3.      المنتدى الأول حول الفلاحة والصيد البحري بمدينة القنيطرة: الجمعة/السبت 26/27 يناير 2007.

4.      المنتدى الأول للعالم القروي بمدينة الخميسات: الجمعة/السبت 23/24/فبراير 2007.

5.      المنتدى الأول لقضايا التربية والتكوين والتكنولوجيا بمدينة مكناس: الجمعة/السبت 23/24 مارس 2007.

6.      المنتدى الأول لقضايا الصناعة بمدينة فاس: الجمعة/السبت 27/28 أبريل 2007.

7.      انعقاد المجلس الوطني الثالث بمدينة الرباط: السبت 7 أكتوبر 2007 بقاعة لالة سمية.

مدينة بني ملال: مقهى كلاكسي: 04/09/2006

وصلت هذا الصباح إلى المدينة المتعبة، دخلت مقهى كلاكسي وحشرت نفسي في زاوية، موسيقى هادئة، أضواء حمراء خافتة، كراسي مريحة، فنجان قهوة بدون حليب، علبة سجائر، ووجهان بشوشان جميلان، كلاهما له مكانة في .

بلدة الطين: 19/02/2005

اتصلت بي الصديقة الشاعرة "ح" أخبرتني أن شخصا قريبا مني نصب عليها ووعدها بالزواج، وحدد موعدا للخطوبة لكنه لم يحضر... أعرف جيدا هذا الشخص لأنه قريب مني وحصل على رقم هاتفها من ديوان شعري أطلعته عليه. ولم أستغرب أن يصدر عنه هذا السلوك لأنه متعود عليه، ولكن لم أكن أتوقع أن أكون وصديقتي من ضحاياه. لهذا قررت الانتقام رغم أنها ليست من عادتي، وسيكون انتقاما قاسيا...

مدينة أفورار: 27/02/2005

حضرت إلى مدينة أفورار الجذابة والجميلة لمتابعة الإقصاءات الجهوية للمسرح الشباب بدار الشباب أحمد الحنصالي بصفتي عضوا في لجنة التحكيم، وهذا الحضور فرصة لإحياء صلة الرحم مع مجموعة من الأصدقاء في جمعية الانطلاقة التي تبنت في وقت سابق مسرحيتي "سيزيف بين الحاضرة والريف" ، وخلق علاقات جديدة مع أصدقاء محتملين..

بدون تاريخ

هكذا أتت الشابة الأمازيغية البيضاء، مكللة بالحنان والرقة، مزهرة كالربيع، ناعمة كقطرات الندى، خفيفة كالنسيم، عطرة كالورد، وكما قال الشاعر الجاهلي: "تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوجل" ولكنها ليست ب"الغراء الفرعاء المصقول عوارضها" بل رشيقة كالفراشة، ومغردة كأم الحسن...

بلدة الطين: 09/05/2005

زرت صديقي "ب"، طرقت الباب، خرج وهو ثمل، أصر على استضافتي. خاطب زوجته وأبناءه قائلا: "هذا هو أخي الذي لم تلده لي أمي."

بدون تاريخ

مر زمن طويل حتى خيل إلي أن  الشابة الأمازيغية البيضاء قد رحلت وإلى الأبد قبل أن تعاود الظهور من جديد: "أفتقدك... أتمنى أن أراك."  قلت لنفسي: "هل أصدقها؟ علينا أن لا نستعجل الأمور.. لتكن فرصة وبعدها نرى ما سيحصل". وتستمر حكاية الشابة الأمازيغية البضاء.

بدون تاريخ: 11/05/2005

وجدت في ورقة تالفة ما يلي: "في لحظة الوجد أتى صوتها يعتلي صهوة البوح، ليبشرني بسنوات جديد تضاف لعمري لأمضي قدما ضمخ بعبق الورد، يصاحبني أزيز النحل، وتحملني رفرفة الفراشات... هي الشابة الأمازيغية، قادمة من لا مكان لتمتد في الازمان...

لا أدري من أتى بهذا الصوت الغيمة لينشر الخصب في بستان القحط، وتعود الأزهار لتنمو، والطيور لتغرد، والسواقي لتجري...

أبحث عن شخص يهديني تفاحة حواء لأقضمها قبل أن أبعث في الجنة من جديد ولكي أخلد فيها إلى الأبد.

إنها العائدة من سفر بعيد، هي راحلتي ورحلي ورحيلي، أقبلت من الغيب تحتقب العشق، وكنت أنتظرها منذ أمد بعيد على قارعة طريق..

بلدة الطين: 12/05/2005

على مشارف البلدة، أجلس في المقعد الخلفي لسيارتي، أدخن سيجارة، أتملى بالقمر الذي يتلصص من بين الجبال، أستمتع بالموسيقى، وأنتظر قدوم طيف...

بلدة الطين: 24/02005

أشرف على النهر، كانت الحركة غير عادية، البساتين تحف بالنهر من كل مكان، نحن في شهر أبريل، الطقس جميل، والشابة الأمازيغية تسبح في النهر، تدرعه ذهابا وإيابا، تشير بيديها، تشجعني على السباحة... اقف متكئا على سيارتي وأفكر في الدعوة...

مدينة الدار البيضاء: 08/07/2005

في المقهى بمدينة الدار البيضاء، التقيت مع جماعة من الأدباء، تحدثنا عن الحركة الثقافية في المغرب، وعن الشعر، والنقد، والمشارع المستقبلية لكل واحد منا... كانت جلسة ممتعة ومفيدة.. أعدت تجديد علاقتي ببعض الأصدقاء وتعرفت على آخرين..

بلدة الطين: 18/08/2005

اتخذت الأسرة صباح هذا اليوم القرارة بقضاء يوم كامل على ضفة نهر واد العبيد، والاستمتاع بطبيعته الجميلة.. وصلنا على الساعة العاشرة صباحا، وأنا أساعد أبنائي الصغر على تعلم السباحة رن الهاتف، غادرت الماء، وكانت المتصلة إعلامية في الإذاعة الوطنية بعين الشق بالدار البيضاء "ب.أ". دعتني للمشاركة في حوار مع الشاعرة "مالكة عسال" حول ديوانها الأخير "د.." وقبلت بالدعوة.

بلدة الطين: 28/08/2005

 زارني الشاعر والصديق عبد السلام مصباح رفقة زوجته وابنته ببلدة الطين، كانت الزيارة مناسبة جميلة لثمتين العلاقة الشخصية والعائلية، ومناسبة أيضا لتكتشف بلدة الطين بلدتي.

ملاحظة: توفي الصديق الشاعر عبد السلام مصباح منذ سنة تقريبا وهي مناسبة لتجديد الرحمة عليه. "كل من عليها فان ويبقى وجه ربنا"

بلدة الطين: 08/09/2005

وأخيرا التقيت الفتاة الأمازيغية البيضاء بعد غياب طويل، كان اللقاء سريعا والحوار مقتضبا... إنها مشغولة بأمر ستخبرني به لاحقا..

مدينة بني ملال: 09/11/2005

مقتطف من رواية بلا عنوان لأنها لم تكتب بعد: "حددا المكان والزمان وحصل اللقاء. يقود سيارته على مهل خلف سيارة الأجرة التي توقفت بعد كلومترات معدودة، تنزل وتركب إلى جانبه، كان منتشيا جدا، وسعيدا جدا، غادر الطريق الثانوية وتوغل في الحقول الممتدة على مدى البصر، أحبت أن تتعلم السياقة فسلمها المقود.. طلبت مهلة للاستراحة، جلسا خارجا السيارة، وأعادته طفلا.."

بلا تاريخ

"أخال أن الريح التي تعوي في الخارج، وفي داخلي ليست غريبة عني، ربما رافقتني  وأنا جنينا. رغم قسوة عصفها وشدته وقوته لم تتمكن من اقتلاعي من جذوري ولكنها سافرت ببذوري إلى البعيد...

في كل مرة تهب فيها عاصفة لا ألتف حولي لتفاديها، بل أشرع صدري لملاقاتها، وأعرض جسدي ليلتقط كل هبة منها، ومع توالي السنين أصبحت والعاصفة متواشجين.

مدينة مراكش: 2006

جيونولوجيا انسان

 هذا الكائن الطيني

يسافر في أعماق الكون

لا يخشى أعماق البحر

وفي براري الأرض له متسع

هذا الكائن الطيني

ما أبدعه..

ما أغباه..

ما أخبته..

ما أروعه.. 

****

السبت، 2 مايو 2026

الأمناء العامون وشعبوية الخطاب السياسي. قال لي صاحبي:" يبدو أن

 قال لي صاحبي: "يبدو ان أمناء الأحزاب السياسية في المغرب وبعض أعضاء الحكومة غير مؤهلين لقيادة المغرب الجديد الذي يتقدم نحو العالمية بهدوء وإصرار وبلا ضجيح. والله أعلم."

الخميس، 30 أبريل 2026

وراق مبعثرة من حياة رجل عابر: (الحلقة:42). وحضرني قول الشاعر: يا طارق الباب رفقاً حين تطرقــــهُ **** فإنه لم يعد في الدار أصحـــابُ


بلدة الطين: 09/01/2005                          

غادرت البيت بعد أن توصلت بمكالمة هاتفية من صديق قديم تلبية للدعوة. عندما التحقت به، وجدته في حالة متقدمة من السكر. تحدث كثيرا وطويلا.. أفرط في مدحي والإطراء، حتى ظننته يشتمني.

بلدة الطين 15/06/....

تحدث في حياة الإنسان أمور كثيرة تحتاج دائما إلى  أن يعيد النظر فيها، سواء من حيث ترتيبها في سلم الأولويات، أو تشطيبها نهائيا من المخططات المستقبلية، ورميها في سلة المهملات، أو إهمالها والتغاضي عنها وإظهار عدم المبالاة... ولكن، تبق أجمل اللحظات التي نعيشها هي اللحظة المنفلتة من دوامة الزمن لتعانقك معطرة بشذى أريج شعر متأنق، وبهاء كلمات تجري على لسان أنثى رقيقة كالنسيم وشفافة كالنور وغامضة كالحلم، لتحلق بك نبرات صوتها الى أبعد نقطة في سماء التواصل فتمتلئ بالحياة وتتناغم حواسك والطبيعة، وتنصهر روحك مع جسدك فيتحقق الحلول والحضور لترى نورا يسطع في كل ما تراه وتشعر بم وتعقله، وكل كا لا تراه، ولا تشعر به، ولا تعقله.

بلدة الطين: بعد حوالي أسبوع

كثيرا ما يصعب على المرء استعادة اللحظات الجميلة والممتعة والراقية التي سرقها يوما ما في غفلة من الزمن الغادر والذي لا يهتم ولا يبالي، الزمن القاسي التي يأخذك إلى أبعد نقطة في التيه، فيهرّب منك أحلامك الجميلة، ويتركك فريسة الغربة والغياب.. عندما تغادرك اللمياء، أكيد ستتركك لنزيف الوحدة، وستحاول يائسا أن تضمد جراحات  تبرأ لكن أثرها يبقى أبديا.

 بلدة الطين (المقبرة): 20/11/2005

شدّني الحنين لأفراد العائلة، فقررت القيام بزيارة الأب والأم والإخوة في المقبرة وإحياء صلة الرحم معهم، والترحم عليهم الطقس دافئ، والطريق إلى مراقدهم غير معبد، علي أن أمر على بيتتنا القديم الذي كان يأوينا.. كان عامرا يضج بالحركة والأصوات، كان بمثابة عشنا الكبير، أصبح اليوم أطلال تعاوره الرياح، ويتحول ببطء إلى تراب، إنه يعود إلى أصله الأول... ويبق الموت آخر ما نتجشأ من أفواهنا التي استمتعت بألذ الأطعمة، وأحلى القبل..

وحضرني قول الشاعر:

يا طارق الباب رفقاً حين تطرقــــهُ **** فإنه لم يعد في الدار أصحـــابُ

تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا **** كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ

أرحم يديك فما في الدار من أحـد **** لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا

ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها **** للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ

وصلت إلى المقبرة، المكان ساكن هذا المكان  وهادئ: زرت أخي الصغير ذي الثماني سنوات، هو أول من سكن هنا، ثم التحقت به أختي التي تكبرني بسنتين، ثم التحقت بها أخي الذي يصغرني بسنتين، ثم الوالد وبعده الوالدة رحمة الله على الجميع. وهم في انتظاري لألتحق بهم.. انتهت الزيارة، وعدت إلى البيت وقد تطهرت من حزن عميق رافقني مدة ليست بالقصيرة. 

بدون تاريخ

تتهد السماء، تغالب البكاء وهي تعصر القليل من الغيم الناشف من عينيها. الفلاح يترقب قطرات المطر التي أخلفت وعدها وفضلت وجهة أخرى. أجلس في المقهى أتابع بنظرات فارغة أجساد العابرين كأنهم آلات مبرمجة، أتصنع الابتسامة لمن يلقي تحية الصباح، وألقي كلاما على عوانه لمن ينخرط في الحوار، فجأة يظهر وجه أفتقده منذ مدة طويلة، أراه في صورة باهتة، لقد فقد توهجه، وغضارته، إنه وجه الشابة الأمازيغية البيضاء.

سألتها لما استجابت لندائي:

ـ "ما هذا الحزن البادي على وجهك؟ وماذا فعل بك الزمن؟"

- "المشاكل.. المشاكل كنت في المحكمة.. سأتصل بك لأبلغك بالتفاصيل."

إنها عالقة في المشكلة التي تسبب فيها الشاب المخمور، وتنتظر صدور الحكم، وتتمنى أن يكون منصفا... تابعت طريقها، وعدت إلى مقعدي...

بلدة الطين: 08/02/2008

توصلت برواية الصديقة "ح" وأقراص مدمجة تضمن تسجيلا للأمسية الشعرية التي شاركت فيها بمدينة "ج" وصور التقطت بمدينة مكناسة الزيتون بمناسبة الملتقى الثالث الذي نظمنه جمعية بيت الصداقة.

بلدة الطين: 28/07/2005 

كنت مستغرقا في النوم عندما دخلت طفلتي لتوقظني وتخبرني أن جاري "أ" وجدوا جثته طافية في مستجمع مياه يسمى بالأمازيغية "أكوك" الذي لا يبعد كثيرا عن مقر سكناه.. فتحت النافذة، ورأيت ابنته الوحيدة تصرخ وتطلب النجدة.. ارتديت ملابسي، واتجهت نحو مكان الحادث، يبدو أنه سقط من شجرة تين كان يجني فاكهتها ولم ينجو من إخراج نفسه من المستجمع. وتمكن بعض الشباب من إخراج الجثة، وحملها، ووضعها في ساحة قريبة من الطريق المعبد... حضر رجال الدرك، وطلبوا من ابنت المتوفى أن تنقل الجثة إلى المستشفى الإقليمي بمدينة أزيلال والتي تبعد عن البلدة بنحو 70 كلم لإجراء التشريح ومعرفة أسباب لوفاة.

وجدت الابنة صعوبة في إيجاد وسيلة نقل، وبعد مناوشات الدرك مع سائقي السير ورفض العديد منهم القيام بالمهمة لدواعي مختلفة، واحتراما لجوار، وضعت سيارتي رهن الإشارة... وبالفعل تم نقل الجثة وإجراء التشريح والعودة للقيام بطقوس الدفن... 

مدينة الرباط: 16/07/2006 

تأخذك السياسة من جديد من مدينة أزيلال إلى مدينة الرباط في رحلة لا تتوقف حتى تبدأ،  هذه المرة للاحتجاج على قانون الانتخابات الذي يقصي مجموعة من الأحزاب السياسية "الصغرى" من العملية الانتخابية...

حشد من مناضلات ومناضلي الحزب حضروا من أقاليم مختلفة من الوطن، تجمهروا أمام سنيما الملكي، وهي نقطة انطلاقة التظاهرة لتجوب شورع لعاصمة... نزعت الأحذية، ورفعت الأعلام، وعلت الحناجر بالشعارات... 

بالأمس كنت في مدينة أزيلال التي تقع فيما سمي في فترة الحماية ب "المغرب غير النافع" واليوم بمدينة الرباط التي جعل منها المستعمر عاصمة المغرب الحديث... تأملات وخواطر شتى لا علاقة لها بالاحتجاج... أنا هنا لأخوض تجربة لم يسبق لي أن عشتها...


****

الأربعاء، 29 أبريل 2026

تقرير حول اليوم الدراسي “المصطفى فرحات: مسار من البحث في التاريخ والذاكرة والتراث” Publication de Direction Provinciale MEN Azilal


تقرير حول اليوم الدراسي
“المصطفى فرحات: مسار من البحث في التاريخ والذاكرة والتراث”
في سياق الاهتمام المتزايد بالتاريخ المحلي وتثمين الذاكرة الجماعية، نظم مركز بزو للدراسات والأبحاث في الثقافة والتراث، بشراكة مع ثانوية تيفاريتي التأهيلية بزو وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال، يومًا دراسيًا خصص للاحتفاء بأعمال الأستاذ المصطفى فرحات.
وقد شكل هذا اللقاء العلمي مناسبة لعرض منجزه الفكري، ومناقشة إسهاماته في كتابة التاريخ المحلي واستعادة الذاكرة الثقافية للمنطقة.
_الزمان والمكان: التاريخ: السبت 25 أبريل 2026 •الساعة: ابتداءً من 10:00 صباحًا-المكان: ثانوية تيفاريتي التأهيلية – بزو
مجريات اليوم الدراسي:
أولًا: الجلسة الافتتاحية (10:00) تسيير: الدكتورة عزيزة لعميري
استهلت أشغال اليوم الدراسي في أجواء رسمية متميزة، حيث افتتحت الجلسة بـ:
• تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم
• الاستماع إلى النشيد الوطني
لتتوالى بعد ذلك الكلمات الافتتاحية:
• كلمة السيد رئيس المؤسسة (الاستاذ نبيل داوغري)
• كلمة السيد مدير مركز بزو للدراسات والأبحاث في الثقافة والتراث الاستاذ المصطفى فرحات).
• كلمة منسق اللجنة التنظيمية (الاستاذ المصطفى فرحات)
وقد أكدت هذه الكلمات على أهمية الموضوع، وعلى القيمة العلمية والرمزية لأعمال الأستاذ المصطفى فرحات في حفظ الذاكرة المحلية.
ثانيًا: الجلسة العلمية الأولى (10:40) عنوان الجلسة: البحث في التاريخ وإشكالية التوثيق
تسيير: الأستاذ طارق أيت علال
عرفت هذه الجلسة تقديم مجموعة من المداخلات العلمية التي قاربت إشكالية التوثيق في التاريخ المحلي من زوايا متعددة:
• ذ. ياسين سماح:
“الصوت أداة لتوثيق الذاكرة الجماعية: دراسة في أعمال المصطفى فرحات”
حيث أبرز دور الرواية الشفوية في حفظ الذاكرة، وأهميتها في مشروع فرحات.
• د. لحسن الصديق:
“كتابات التاريخ المحلي: قراءة في تجربة المصطفى فرحات حول تاريخ انتيفا”
قدم قراءة تحليلية لمنهجية الباحث في تدوين التاريخ المحلي.
• ذ. عبد الإله بوعافية:
“البحث في التاريخ المحلي: ملاحظات وإشكالات (تاريخ بزو نموذجًا)”
تناول الصعوبات المنهجية التي تواجه الباحث في هذا المجال.
• ذ. محمد صماد:
“قراءة نقدية لكتاب ‘طقوس وعادات أهل ابزو’ للمصطفى فرحات”
حيث قدم مقاربة نقدية لمضامين الكتاب ومنهجه.
استراحة شاي (15 دقيقة)
ثالثًا: الجلسة العلمية الثانية (11:30)
عنوان الجلسة: بين الأدبي والتاريخي في كتابات المصطفى فرحات
تسيير: الأستاذ عبد الحق البداوي
تميزت هذه الجلسة بتنوع مقارباتها بين الأدب والتاريخ، من خلال المداخلات التالية:
• د. عزيزة لعميري:
“صورة بلدة بزو في كتابات المصطفى فرحات”
تناولت تمثلات المكان في كتاباته ودلالاتها الرمزية.
• ذ.ة أسماء أكوتي:
“قراءة في كتاب ‘النتيفة من تاريخ انتيفة’ للمصطفى فرحات”
عرضت أهم مضامين الكتاب وقيمته التوثيقية.
• ذ. محمد همامي:
“الشاهد الشعري في كتاب ‘ابزو: محاولة لاستعادة الذاكرة المفتقدة’ للمصطفى فرحات: مقاربة ثقافية ونسقية”
حيث أبرز دور الشعر في بناء الخطاب التاريخي والثقافي.
• د. اعمارة الأزهري:
“التراث المحلي: الجلابة البزيوية نموذجًا " 'مداخلة باللغة الفرنسية'
تناولت أحد تجليات التراث المادي المحلي وكيفية التعامل معه تربويا وديداكتيكيا.
رابعًا: الجلسة الختامية (12:15)
اختُتمت أشغال اليوم الدراسي بجلسة تفاعلية خصصت لـ:
• المناقشة العامة والتوصيات، حيث عرف اللقاء تفاعلاً علميًا غنيًا من طرف الحضور
• كلمة الأستاذ المصطفى فرحات، التي عبّر فيها عن امتنانه للحضور والمنظمين
• حفل تكريم الأستاذ المصطفى فرحات، حيث قُدمت له شهادة تقديرية من طرف السيد مدير الثانوية
• تقديم شهادة شكر باسم مركز بزو للسيد مدير المؤسسة
كما تم تنظيم:
• حفل توقيع كتاب “النتيفة من تاريخ قبيلة انتيفة” للأستاذ المصطفى فرحات، في أجواء احتفالية متميزة.
خلاصات عامة
أكدت أشغال هذا اليوم الدراسي:
• أهمية البحث في التاريخ المحلي كرافد أساس لفهم الهوية الثقافية
• قيمة أعمال الأستاذ المصطفى فرحات في توثيق الذاكرة الجماعية
• ضرورة الجمع بين المقاربات التاريخية والأدبية في دراسة التراث
5. توصيات
• تشجيع البحث الأكاديمي في التراث المحلي
• دعم المبادرات المدنية المهتمة بالذاكرة
• توثيق الرواية الشفوية واستثمارها علميًا
• تعزيز الشراكة بين المؤسسات التربوية والبحثية
شكل هذا اليوم الدراسي محطة علمية متميزة، أبرزت غنى التجربة البحثية للأستاذ المصطفى فرحات، وفتحت آفاقًا واعدة لمزيد من الدراسات حول تاريخ المنطقة وذاكرتها الثقافية.
للراغبين في الحصول على نسخ من الكتب المعروضة في المدونة المرجو الاتصال بالأرقام التالية: 0670269974 أو 0674452959