أولا: الشيخ محمد المشنزائي
1. يلبس "تليسا": وهو عبارة عن كيس
كبير وخشن، مصنوع من شعر الماعز أو الصوف.
2. يجلس إلا على الأرض مباشرة دون أن يضع فراشا.
3. عندما ينام، يتخذ من الحجر وسادة.
4. يأكل ما هو مطروح على الأرض كالخبز والبقل...
ثانيا: الشيخ أبو عبد الله محمد الجناتي
1. لباسه عباءة من تليس أو جبة من صوف.
2. لايغطي رأسه إلا في زمان البرد.
2. إذا سمع موعظة يصيح صيحة يبقى لها أثر في الهواء.
3. لا يضحك أبدا.
4. لا يرفع بصره عن الطريق قط.
ثالثا: الشيخ أبو الحسن علي اللجائي
1. يسعي في حوائج المسلمين.
2. يفريق الصادقات على الفقراء والمساكين. وكان
3. يأخذ في إيصال الحقوق ونصر المظلوم.
4. يدعى إليه الغريم كما يدعى إلى الحاكم.
5. كان يجري على المحتاجين منهم المرتبة اليومية.
6. وصناعته الخياطة.
7. لباسه جبه صوف أبيض إلى أنصاف ساقيه.
8. كان يمشي بعض الأوقات حافيًا في الطين.
9. كان محسودًا فيما سناه.
رابعا: الشيخ أبو علي الرجراجي
1. كان في أكثر أوقاته يخلو بنفسه، ولا يعرف أحد أين هو.
2. يليس تليس ويستره بجبة. و
3. عيشه من حبك البرانيس في بعض الأوقات، وغلة دويرة ورثها من أبيه.
4. أكثر طعامه مايشترى.
خامسا: الشيخ أبو عبد الله الرندي
1. تمتعه من الدنيا بالطيب والبخور الكثير.
2. لم يتزوج ولم يملك أمة.
3. لباسه في داره مرقعة.
4. إذا خرج سترها بثوب أخضر أو أبيض.
5. أنه على صفة البُدلاء الصديقين النُبلاء.
سادسا: شيخ من المصامدة
1. لا يألف إلى إنسان ولا إلى مكان.
2. يلبس مرقعة وبيده ركوة.
سابعا: شاب مجهول
1. منقطع في مسجد.
2. يلبس مرقعة.
3. لا يكلم أحدًا.
4. يحول وجهه عن القبلة.
سابعا: الشيخ عبد الله الصنهوجي
سردية تتعلق بكرامة الشيخ في سجن ابن بطان: حدث بيني وبين ابن بطان
والي صنهاجة أمر فثقفني عليه أحد عشر يومًا وأطلقني، فخرجت إلى زيارة الصالحين،
فأول من رأيت منهم رجل منقطع قال لي عند إقبالي عليه: كم سجنك ابن بطان؟ فقلت له:
أحد عشر يومًا: قال: أنا أسجنه إحدى عشرة سنة! فقال لي: والله مامرت أيام يسيرة
حتى وصل كتاب السلطان أبى الحسن المريني بسجن ابن بطان، فسجن وما ترك حمية ولا
رشوة إلا أخذ فيها ليخرج من سجنه. وكنت أقول لهم: حتى تتم المدة التي عينت لي قال
لي: فما خرج من السجن إلا بعد إحدى عشرة سنة، وكانت هذه النكتة سبب حرمتي عند
العمال.
ثامنا: أبو عبد الله سيدي محمّد بن عليّ العفاني
كان من أكبر الأولياء، وظهرت له بركات كثيرة، وكان أعمى
وسببه أنّه رأى في بدايته امرأة شابة متزينة فقال: "عين ترى محارم المسلمين
إنما حَقُّهَا العمى". فكَفَّ بَصرُهُ من حينه. ويذكر أنّه مع فقد بصره كان
إذا أراد أن يُعلي ثوبه أو نحوه رَدّ الله إليه بصره، ودخل عليه يوماً سيدي عبد
الرحمن الفاسيّ، فلمّا أمسك يده قال: "يد سيدي يوسف هذه." فقال: "لا،
بل يد عبد الرحمن. فقال لي: منذ سنة ما أكلت طعاماً، وإن أرواح الأولياء على رأسي
كالنّحل تدخل عليّ وتخرج، وأكثرهم أكواش يعني السود لانخفاض نفوسهم وانكسارهم.
****



