21. םשׁפּחה: (مِشْبَحَه) بمعنى العائلة أو الأسرة. وفي اللهجة المغربية نجد كلمة (امْشَبحْ) بمعنى مذّ رجلية وجسده لعلة أو مرض أو للاسترخاء. (الحرف الموجود في آخر الكلمة هو "الهاء" (ה) ولا تنطق هذه الهاء في العبرية فهي علامة التأنيث. وتستعمل مفردة "التشباح" كطريقة لعقاب في المدارس التقليدية. وتستعمل كلمة مشابهة في اللفظ وهي كلمة (תשבח): (تشبح) بمعنى: "تُمدح" أو "تُثني".
22. מורה: (مُرّاه) بمعنى (المُعلم). دخلت هذه اللفظة في اللهجة البزيوية وهي (مُرّان) استبدلت الهاء نونا. و (موران) صفة لرجل يحترف الجزارة. ومن الطرائف المتواترة في هذا الإطار أن يهوديا من ابزو يسمى "داوود" فضل البقاء في البلدة على أن يهاجر إلى فلسطين. وحاولت طائفته إقناعه بالهجرة لأنهم بعد الرحيل لن يتأتى له أكل اللحم لأنه لن يجد "حزنا" يدبح له. فرد عليهم بهذه العبارة التي تختصر كل شيء: "كاين مورّان". أي يوجد لجزار المسلم المسمى "موران". وبمعنى آخر أنه مستعد لأكل ذبيحة المسلمين على أن يهاجر ويترك البلدة التي لا يزال أبناءه وأحفاده يعيشون فيها ويزورنها.
23. עלין: (عْلاَيْنْ): في نطق الكلمة طريقتين: الأولى تنطق العين (ע) في العبرية التوراتية كما في العربية. أما في العبرية الحديثة فتهمل وتنطق همزة مخففة مثل حرف ( (Aفي اللغة الفرنسية. ومعنى (עלין) هو: (عليهم). تستعمل كلمة مشابهة في الهجة المغربية وهي (اعلايْنْ) وتعني تقريبا أو (اشْويا). نقول: (اعلاين ما انطيح). أي كنت على وشك السقوط.
24. כּיף: (كيفْ). تعني كلمة المُتعة، المرح، أو السرور. في اللهجة المغربة تستعمل كلمة مشابهة في المبنى وقريبة جدا في المعنى وهي كلمة (كيفْ) وتستعمل أداة استفهام نقول "كف" وغالبا ما تحذف (الفاء) ويحتفظ ب (الكاف) فقط. نقول: "ك داير؟" أي كيف حالك؟. وتستعمل للدلالة على نبتة القنب الهندي وهي عشبة مخدرة تدخن. وربما سميت كذلك لأنها تكيف مزاج المستعمل وتريحه وبالتالي فهي تتضمن معنى كلمة (כּּיף) العبرية. وتستعمل كلمة أمازيغية قريبة من حيث الشكل وهي كلمة (إيفْ أو أفيف)ⴰⴼⵉⴼ التي تعني الثدي. (وهو مصدر غذاء ومتعة أيضا).
25. משׁחק: (مشْحَاك) بمعنى اللعب. تستعمل كلمة مشابهة لها في اللهجة البزيوية إثناء اللعب خصوصا عند الأطفال وهي (ما ما انْتَسَحْرقْ). يقولها اللاعب عندما يخطئ في بداية اللعب حتى لا يحسب عليه الخطأ ويمنح فرصة ثانية. ويبدو أن الكلمة حرفت أثناء النطق فاستبدلت الشين سينا وقد جرت العادة في استبدال هذين الحرفين بين اللغة العربية واللغة العبرية فاليهود ينطقون السن العربية شينا. وحذفت الحاء واستبدل حرف الكاف قافا. وكلمة (ما انتسحرق) لا يوجد لها جذر في العربية و الأمازيغية.
26. מיטה: (مِيطَه) بمعنى السرير. تستعمل في الدارجة المغربية كلمة قريبة ملفظا ومعنى وهي كلمة (تَلْمِيطَه) غطاء خفيف يستعمل لحافا للمرأة. كما يطلق على الغطاء الذي يلف الوسائد والأرائك في البيوت المغربية. الكلمة ذات جذور عربية (نَمّط) فتم استبدال النون لاما في اللهجة الدارجة المغربية لتصير (لَمّطَ). ولكن نلاحظ أن البنية الصوتية للكلمة قريبة من العبرية منها للعربية.
27. כן: (كينْ) بمعنى نعم وموجود. وهي من نفس جذر الكلمة العربية الفصحى وهي (كان) تستعمل في اللهجة المغربية كلمة مشابهة في اللفظ والمعنى وهي (كاينْ) بمعنى موجود.
28. מרשׁם: (مرْشامْ) بمعنى ورقة مرسومة أو مكتوبة. في اللهجة المغربية تستعمل نفس الكلمة للدلالة على نفس المعنى (رَشْم) خطوط أو رسوم. تستعمل النساجة البزيوية (نسبة إلى بلدة ابزو المعروفة بجلابتها البزيوية الشهيرة التي تعتبر اللباس الرسمي للمملكة المغربية كلمة (الرّشمة) لتحديد نوع من الزواقات (التزيين بالألوان والأشكال) التي تستعمل في النسج.
29. זה: (زِيهْ): بمعنى (هذا) أو (ها هو) اسم إشارة. تستعمل في اللهجة البزيوية كلمة قريبة من حيث الشكل وهي (جِهْ) باستبدال حرف الزاي العبري (ז) بالحرف العربي (ج). أذكر أن والدي رحمة الله اعتاد أن يخاطبنا بكلمة (جه) كلما حضر الطعام وكأنها إشارة إلى الطعام والشروع في الأكل. لا أصول لهذه الكلمة في العربية والأمازيغية.
30.
לפתח: (لِيفْتاخ) بمعنى (ليَفْتح)
ألأصل في الكلمة (פתח) و (ל) المتصل بها هو حرف جر.
تستعمل كلمة مشابهة في اللهجة البزوية وهي (فتخَ) يقولون: افتخ البابْ) بمعنى ضربه
بقوة أو طرقه بقوة ليسمع من بالداخل ويفتحه. (يطرق الزائر الباب طرقا خفيفا،
وعندما يتأخر صاحب المنزل في الاستجابة يعيد طرقه بقوة فيجيبه من بداخل البيت:
"إوا افتخ الباب أو هرْسوا".
يتبع








