من بين هذه الأنسجة الحضرية التقليدية، تبرز جهة بني ملال خنيفرة التي تزخر بإرث تاريخي وتراثي غني، فهي تشمل المنشآت العمرانية من زوايا، وأضرحة ومزارات وقلاع وحصون وقناطر وقصبات، ومساجد، وجسور وأهازيج وأشعار وطقوس وعادات وتقاليد دأبت الساكنة على ممارستها..، وكلها تواجه مشكلات التدهور أو الاندثار. يتطلب إنقاذ هذا التراث والحفاظ عليه تنفيذ برامج استعجالية يشرف عليها مجموعة من المتدخلين والفاعلين المحليين. من شأن هذه الجهود أن تعود بالنفع على السكان المحليين والإقليميين والجهويين، مما يعزز من قيمة التراث ويسهم في التنمية المستدامة للمنطقة.
من بين مداخل الحفاظ على هذا التراث وتثمينه هو النبش والبحث فيه بشكل علمي دقيق، مما يسمح بإمكانية الوقوف عند تفاصيله المادية واللامادية، استناداً على ما هو تاريخي واقتصادي واجتماعي وسياسي وديني. وانطلاقاً من هذا المعطى المنهجي سوف نحاول أن نتناول المجال البزيوي بالدرس والتحليل في بعديه المادي واللامادية استناداً على التصميم الآتي:
I. المحور الأول: تأطير عام لمجال الدراسة
الموقع وأصل التسمية
المعطيات الطبيعية
المعطيات البشرية والاقتصادية
II. المحور الثاني: التراث المادي والغير مادي بأبزو: دراسة ميدانية
التراث المادي: ضريح ريبي اسحاق اسرائيل إيتاليفي نموذجاً
التراث الغير مادي: الجلابة البزيوية نموذجاً
III. المحور الثالث: التراث المادي والغير مادي بأبزو: مداخل للمحافظة والتثمين
الاكراهات والتحديات
سبل المحافظة والتثمين
خاتمة




.jpg)




