قال لي صاحبي: "عندما تنبهر العيون بالتافهين
الساقطين ويتحولون إلى أبطال فلأن الأضواء تسلط عليهم. أما الشرفاء
العظماء، فلا تكاد تراهم العين لأنهم الضوء نفسه. والله أعلم".
أولا: الثقاف: وهو منع الرجل أو الفتاة من ممارسة الجنس.
بالنسبة للذكر: منع الانتصاب. بالنسبة للفتاة صنع حاجز مانع لا يسمح بالإيلاج.
ولتتم العملية بنجاح تستعمل وسائل بسيطة ترتبط بكل ما يفتح ويغلق كالأقفال،
والمنسج، وعلبة عو الثقاب...
علاجه
1. استعمال الخرقة التي تستعمل بعد الجماع وتوضع فيها المواد التي تستعمل في
تحنيط الميت ثم تدفن في قبر بالمقبرة المهجورة أو ما يسمى بالعامية "الروضة
المنسية".
2. تفتح الزوجة علبة الثقاب وتضع كل جزء منها على جانب من الباب وعندما أيطأ الزوج باب المنزل ، تنادي عليه الزوجة باسمه، ولا تكلمه حين يرد عليها. وتخاطب نفسها قائلة: "عيط عليك الوقيد، ما عيطش عليك انا". (ناداك عود الثقاب ولست أنا من ناداك). ثم تغلق العلبة. هذه الوصفة تمنع الرجل من ممارسة الجنس مع أية امرأة غير زوجته لمدة سنة كاملة.
3. تحمل المرأة منديلا به اثر من مني الزوج او العشيق الذي ترغب فيه، إلى
الفقيه الذي يخطط عليه طلاسيم سحرية تترتبط بملوك الجن الذين لهم القدرة على حل أو
ربط فحولة الرجل. أو عذرية الفتاة.
4. لمنع الفتاة البكر من ممارسة الجنس قبل الزواج يلجأ الفقيه الساحر أو الساحرة إلى القفل أو الغربال. ومن أشهر الطرق استعمال المنسج. حيث يم تمرير الفتاة البكر بين الخيوط المتشابكة للمنسج ثم يغلق بعدها.
5. وهكذا يقدم السيوطي مثلا في كتاب "الحكمة"، وصفات عديدة بأعضاء
بعض الحيوانات خصوصا المرارة. ويقول في احداها انه ان طلي ذكر الرجل بها المرارة
يقوم مجامعة امرأته يجعل من غير الممكن ان يطأها احد غيره، حيث ان "الرجل
منهم اذا أتاها وهو بوطئها ولم يبق غير الايلاج، انطوى ذكره، وارخى وفترت همته ولم
يقدر على وطئها".
6. ومن الوصفات الاخرى التي يزعم انها تحدث هذا المفعول العجيب، نذكر مسح ذكر
الرجل قبل ان يجامع المرأة بدم الغراب او مرارة الضبع او مرارة الذئب، الخ.
7. وطبعا يقدم الققهاء السحرة وصفات اخرى، تقوم عناصرها على تخصصهم المعروف:
صنع الجداول والطلاسم، باعتماد اسم المرأة واسم امها، ثم ينقع الطلسم في الماء
ويمسح ذكر الرجل به قبل المجامعة.
8. في التجارة: التاجر الذي يضايقه نجاح منافس له مثلا يذهب الى الساحر ليصنع
له جدولا سحريا لثقاف تجارة الغريم الرائجة فتبور ويفلس المحسود.
9. والرجل او المرأة الراغبان في الانتقام من خصم او عدو، يطلبان ايضا من
الساحر ان يضع له جدولا من اجل «عقد بول الخصم»، (كذا) بحيث ينحبس البول في مثانة
المطلوب، الى أن تنفجر.
10. والشخص الراغب في اقتناء قطعة ارض او مبان او تجارة معروضة للبيع، يصنع
لدى الساحر جدولا لثقافها، فلا تباع ولا تشترى الا له، حين يريد وبالسعر الذي
يريد, وهكذا الى ما لا نهاية.
11. حل الربط اما اذا لم يزل المفعول، فيجب عليها التبخر بالدخان المتصاعد من
حرباء بعد رميها حية في النار، او الاستحمام بماء مقروء عليه ايات من القرآن، او
التبول على سمكة حية ثم ارجاعها الى البحر او النهر.
12. وفي بعض الحالات المستعصية يتطلب العلاج تدخل عدة اطراف، كأن يكتب الفقيه
الساحر طلسما على حديدة فأس ويذهب بها المعني بالثقاف الى حداد ليضعها في النار،
وحين تحمي يُرمى بها في الماء، و«المربوط» متجرد من ملابسه السفلى بشكل يسمح
للبخار المتصاعد من ان يلمس جهازه التناسلي، وفي بعض الحالات الاخرى يمسح المربوط
اعضاءه التناسلية بالماء الذي يطفئ فيه الحداد الحديد الحامي.
ثانيا: التوكال: التوكال مستحضر سحري قاتل يتناوله المسحور
في اكله او شرابه.
علاجه
* يكتب الفقيه جدولا يضعه المريض تحت الوسادة وينام وفي حلمه يرى ملامح
الشخص المتسبب في المرض ونوع العمل السحري، وطبعا بعد الاستيقاظ يخبر الفقيه بما
رأى للقيام بما يلزم ويشخص العلاج
.
ثالثا: بوغطاط أو بوتليس: الكوابيس التي تهاجم
النائم وترعبه
علاجه
* يتناول الشخص الذي يتعرض للاعتداء كبد عنز بعد تقسيمه الى سبعة اجزاء، ويتناول
عند كل وجبة جزءا منها.
* أكل العسل والصابون بعد خلطهما.
* تخطي المريض ثلاث مرات لقلب رجل قُتل غدرا، في الاتجاهين.
* شرب الماء الذي استعمله الحداد
في اطفاء الحديد الاحمر.
****
تروج الكثير من المعلومات في الكتب الصفراء حول علاقة الكائن البشري والجن
وكذلك في الثقافة الشعبية المغربية، واخترنا منها هذه المقتطفات:
1. ليس من المستبعد نظريا أن
توجد علاقة غرامية بين الجن والإنس.
2. في المخيال الشعبي المغربي يعتقدون أن هناط نوع من الجن يسمونهم "النواقم"
يسغلون الفتياة أثناء نومهم فيغتصبونهن. (ربما هذا يمنح مبررا لاغتصاب البنات).
أنثى الجن يسمونها: "الناقمة"
3. في المخيال الشعبي المغربي كما أنه من الممكن أن يتزوج الجني الإنسي، فقد
يحصل الزواج بين الجنية والإنسي. وتتداول حكايات عديدة عن هذه العلاقة. (ربما عجز
الشاب على الزواج عضوبا أو ماديا يبررونه بمنع الجنية له من الزواج بنفس جنسه).
أما طريقة الزواج فتتمثل في تلبي الجني بالإنسي. يقال بالدارجة المغربية
"ساكنو أو ساكنه جني أو جنية)
4. يسود الاعتقاد بأن المصاب بالصرع (له مصطلح علمي وهو ليبيلبسي). سببه الزواج
من جنية. وعندما تنتاب المريض بالصرع نوبة الصرع فهم يفسرون الحالة بأن الجنية أو
الدني يباشر الجماع مع المريض.
5. زواج الجن من الإنس لا ينتج أطفالا، وإذا حصل وأنجبوا أولادا فهم على
الأرجح لا يراهم أي ـحد لأنهم ينتمون إلى عالم الجن وليس عالم الإنس.
6. المرأة التي يرغب الجني في الزواج منها رغما عنها ينتقم من كل شخص تقدم
لخطبتها فيعرضه للمكاره والمصائب: حمى - شلل - صرع -
نزيف - الام في العينين - تشنجات – الخ..
7. الزواج من الجان يمنح الانسان قدرات خارقة - كالقدرة على قراءة الغيب او
علاج الامراض وغيرها.
8. زواج الانسان من جنية يفقده القدرة على مجامعة بنات جنسه.
9. في حال الموافقة على طلب الجن، فإن الرجل او المرأة المطلوب للزواج
ينبغي عليه ان يقتنص الفرصة ويطلب اي شيء مهما كان خارقا قبل الموافقة.
10. عندما يدخل الجني والإنسي في علاقة غرامية، ويتزوجان، فإن مظاهر النعمة أو
النقمة تزهر مباشرة وبشكل مباشر على الإنسي
11. عندما تموت الجنية فهي تأخذ معها زوجها وابناءها الى بلادها أو ليحضروا
مراسيم الدفن.
12. ترث العائلة من الجنية صندوقا يجد فيه الزوج الابنــــاء كل ما يكفي
لعيــشهم على الارض.
****
1. قبل أن يموت الآدمي، بأربعين يوما. وعندما تحين ساعة الوفاة، يرى المحتضر
لوحده ملك الموت، والموت الشريرة نفسها، التي أتت لتقبض روحه بشراسة.
2. ثلث الناس يموتون بسبب إصابتهم بالعين الشريرة.
3. صفير داخل الأماكن المأهولة يجلب الخراب لأهلها.
4. الدم "المغدور" الذي يدهر غدرا لا يمكن ان يذهب سدى، بل سيعاقب
القاتل.
5. الروح التي تم ازهاقها غدرا تعود دائما إلى مكان الجريمة، لتدل على المجرم.
6. إذا عوى الكلب، أو نعق البوم أو وقف الديك فوق ظهر الحصان، فان معنى ذلك ان رب البيت سوف يموت قريبا.
7. إذا صر الطفل أسنانه أثناء النوم، يقولون ان ذلك يعني بانه "سوف يأكل
والديه" أي سيصبح يتيما.
8. يخاف المغاربة كثيرا من أذى العين الشريرة.
9. الأواني الزجاجية أو الخزفية التي تتكسر تحمل معها «البلاء والبأس»، بمعنى
كل الشرور المحدقة بصاحبها.
10. يحصل لمن يولول (يصيح: يا ويلي!)، فانه يجلب عليه النحس والمصائب، وإذا حدث
وولول بعفوية، ينبغي عليه الإسراع بالاستغفار، من أجل ابطال لعنة الويل.
11. يوضع باهمال في البيت فيكون مقلوبا، فان ذلك علامة من علامات الحظ العاثر
لصاحبه، اذ بوقوعه في ذلك الوضع، يحمل الحذاء فألا سيئا لصاحبه.
12. عندما تنتهي المرأة (أو الرجل) من تسريح الشعر أو قطع الأظافر، فان عليها
ان تجمع بحرص بقايا شعرها من المشط وقلامة أظافرها وتتخلص منها في سرية, فقد تمتد
يد حاسدة أو حاقدة اليها فتصير وسيلة لالحاق الاذى بصاحبها.
13. المرأة التي تفقد شعر رأسها بشكل غزير أو اسنانها (نتيجة فقدان الجسم
للكالسيوم بسبب الحمل المتكرر)، وحتى أظافر قدميها ويديها في بعض الحالات، تعتبر
ان الأمر مسلط عليها من غريمة لها تنوي افقادها حسنها.
14. الخصومات الزوجية اما من تدبيرر أهل الزوج أو جارة حاسدة، والحل الذي يكثر
اللجوء إليه في مثل هذه المواقف هو الحل السحري والسهل، المتمثل في تبخير البيت بـ
"الفاسوخ" الذي يلق روائح كريهة تبطل " المعمول" أي (السحر) ويتركب الفاسوخ من عدة عناصر: قليل من الحناء مع
الخزامى وغبرة حبوب "الساكتة" وعظام التمر يبطل الالسحر.
15. وعندما يضحك المجنون، فان ذلك ينتج عن دغدغة كائنات لا ترى.
16.بعض منابع الماء ا تصبح مباركة بين عشية وضحاها.
17. عندما يموت الإنسان، فان ذلك لا يعني انقطاع صلته بالحياة الدنيا، بعد
الوفاة، تعود الروح لمدة ثلاثة أيام متتالية الى بيت المتوفى. وبعد مرور أربعين
يوما، تعود الى قبره، وبعد ذلك لا تعود الروح إلى الأرض وإلى القبر إلا يوم الجمعة،
ولأجل ذلك يزور المغاربة قبور ذويهم أيام الجمعة حتى يرى المتوفون أن أهاليهم
يتذكرونهم.
18. والميت يمكن له ان يتتبع ما يجري بعد وفاته، وقد يأخذ للظهور شكل قط أو
حمامة، أو أي حيوان آخر.
19. اذا تنهد الانسان بعمق، تصيبه المصائب.
****