1. أسيد بن خضر و عباد بن بشر: خرجا من عند رسول الله (ص) في ليلة ظلماء أضاءت عصا أحدهِما فكانا يمشيان بضوئها، فلما تفرقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا.
2. عمران بن حصين: كان من علماء الصحابة وكانت الملائكة تسلم عليه.
3. سلمان وأبو الدرداء: كانا يأكلان في صحفة فسبحت الصحفة أو سبح ما فيها.
4. خبيب بن عدي: كان أسيرا عند المشركَين بمكة، وكان يؤتى بعنب يأكله وليس بمكة عنبة.
5. أبو مسلم الخولاني: الأسود العنسي وهو دجال كذاب يدعي النبوة، أوقد ناراً عظيمة وألقى فيها أبي مسلم لم تضره.
6. عمر ابن الخطاب: وقعت الزلزلة في المدينة فضرب عمر الدرة على الأرض وقال: اسكني بإذن اللّه. فضرب أمير المؤمنين (رضي اللّه عنه) برمحه قائلا: يا ارض اسكني، الم أعدل عليك؟ فسكنت .
7. عمر ابن الخطاب: وقعت النار في بعض دور المدينة فكتب عمر على خرقة: يا نار اسكني بإذن اللّه. فالقوها في النار فانطفأت في الحال.
8. خالد بن الوليد: إن خالد بن الوليد أتى بسم فقال ماذا ؟ قالوا سم قال بسم الله وشربه. فلم يضره شيء، وأتى مره بزق من خمر فقال اللهم اجعله عسلا، فصار عسلا.
9. علي ابن أبي طالب: تناول باب حصن خيبر وكان من حديد، فقلعه وترس به عن نفسه … فلم يزل في يده وهو يقاتل … وقد حمله علي بعد ذلك على ظهره وجعله قنطرة حتى دخل المسلمون الحصن. ثم لما وضعت الحرب أوزارها، ألقى علي ذلك الباب الحديد وراء ظهره ثمانين شبرا.
10. بربهاري شيخ الحنابلة: سعى بينه وبين السلطان فأمر بسجنه حتى مات فدفن بدار أخت توزون ( احد القواد) فقيل انه لما كفن، وعنده الخادم الذي صلي عليه وحده، فنظرت هي من الروشن* فرأت البيت ملآن رجالا في ثياب بيض، يصلون عليه، فخافت وطلبت الخادم، فحلف إن الباب لم يفتح.
11. محمد بن نصر المروزي شيخ الإسلام: قال: "خرجت من مصر أريد مكة ومعي جاريتي، فركبت البحر فغرقت، وصرت إلى جزيرة أنا وجاريتي، فما رأينا فيها أحدا،وأخذني العطش فلم اقدر على الماء، فوضعت رأسي على فخذ جاريتي مستسلما للموت فإذا رجل قد جاءني ومعه كوز**، فقال لي: هاه ؟ فشربت، وسقيتها، ثم مضي فلم أدر من أين جاء ؟ ولا من أين راح؟
12. أحمد بن نصر الخزاعي: الشهيد قتل في فتنه خلق القران، وقطع رأسه وصلب، نقل عن الموكل بالرأس انه سمعه بالليل يقرأ سورة يس، وصح أنهم اقعدوا رجلا معه قصبة أو رمح فكانت الريح تدير الرأس إلى القبله، فيديره الرجل.
13.عبد الله بن منير: كان يخرج إلى البرية يجمع شيئا مثل الأشنان وغيرة ( نوع من النبات ) فيبيعه في السوق فيعيش منه، فخرج يوما مع أصحابه، فإذا هو بالأسد رابض فقال لأصحابه: قفوا؟ وتقدم هو إلى الأسد، فلا ندري ما قال له فقام الأسد، فذهب.
14. زوجة شهيد أبا عيسى بن محمد الطَّهماني: في عام اثنتين وخمسين ومائتين بمدينة خوارزم بها امرأة من نساء الشهداء رأت رؤية كأنها أُطعمت في منامها شيئاً فهي لا تأكل شيئاً ولا تشرب منذ عهد أبي العباس ابن طاهر والي خُراسان.
15. أبو الحسن الزاهد: كان عابدا يضرب به المثل في وقته، دخل على ابن طولون حاكم مصر وأمره
بالمعروف، فغضب وأمر بسجنه، وان يجوع الأسد ويدخل عليه، فلما أدخل اقبل عليه الأسد
ولحسه، ثم تركه.
.........................................
إضاءة:
* الروشن: كلمة معربة عن الفارسية وتعني النافذة أو
الشرفة.
** الكوز: إناء تقليدي
يُستخدم للشرب، يتميز بوجود مقبض للإمساك به.
*** الأُشنان: (بضم الهمزة). مشتق من أصل فارسي معرّب نبات صحراوي معمر ينتمي للفصيلة القطيفية، كان يستخدم قديماً، هو أو رماده، كمنظف طبيعي وصابون لغسل الأيدي والثياب.
****

