المعجزات تخص بالأنبياء والكرامات تكون للأولياء
1. أبو عبد الله سيدي محمد والحديث مع البغلة: علاج العقم عند النساء.
ومن كراماته التي اشتهر بها كذلك حديثه مع البغلة، (…) ترجع الأسطورة التي تحكي عن
نقل رأس "سيدي محمد الحاج" عبر القصر الكبير الرواية السالفة. ويرى
البعض أن الأمر تم أثناء القدوم من فاس، في حين يرى آخرون أن ذلك وقع أوان الذهاب
إليها، ويبدو الرأي الأخير أكثر احتمالا، فعند الوصول إلى باب مدينة القصر الكبير
في المكان المسمى "حجرة الموقف". وقفت البغلة التي حملت رأس المرابط
رافضة التقدم، إلى أن أتى بسيدي محمد المجول الذي كان مريدا لسيدي محمد الحاج،
والذي يسكن بالقرب من هناك في “جنان الرماني” الذي يقيم به أعقابه، والذي دفن فيه.
تكلم المجول حينها في أذن البغلة، ثم استأنفت السير إلى أن وصلت إلى فاس دون مشقة.
عندئذ دفن رأس محمد الحاج في سويقة ابن الصافي في زاوية ” أولاد البقال”، بينما
دفن جسده في “الحرايق” في "قبيلة غزاوة" حسب رواية البعض، وفي قبيلة "
بني حسان" حسب رواية البعض الآخر
2. الشيخ ماء ودعاء النصر المستجاب: العينين في الجنوب
المغربي كان يشفي المرضى بمجرد وضع يده على الداء أو الدعاء بالنصر فتعود القبائل
العينية – نسبة إلى ماء العينين – منتصرة من الغزوات التي تخوضها
3. سيدي أحمد وموسى وشجرة أركان: تحقيقه لعدد لا يحصى من الكرامات، حيث إن
جماعة من العلماء تحدته ببلاط بغداد أن يثبت مقدرته الروحية، فضرب بقدمه ضربة فإذا
بشجرة (أركان) - ذلك الشجر الزيتي المستوطن الذي ينمو جنوب غرب المغرب - تنتصب
واقفة وسط معارضيه وأن تقسم باسمه.
4. الشيخ أبو الحسن بن يونس الصنهاجي: وكان إذا حدث له البكاء
تصيب أهل المجلس خشية عظيمة وتدمع عين كل واحد منهم.
معجزة المرأة: روقصد بعد هذا التاريخ زيارة امراة متعبدة
ضريرة -أي لا تصبر- فجلس في فم الغار الذي كانت منقطعة فيه، فسلم عليها ورحبت به،
ثم كلمته بكلام شهق منه شهقة واحدة فمات، فقالت المرأة: أركاز للرجل الذي يخدمه،
وكان واقفًا مع فرسه، فقال لها: نعم فقالت له: أرفع عني صاحبك، فإنه مات فجاء
وجذبه وحمله على الفرس وسار به إلى منزله وشاع هذا بالمغرب، وتعجب منه كل من سمعه
وتشوقت الخواص إلى سبب الموت، ووقع البحث عن ذلك، فأقرب ما قيل إنها كلمته في أمر
نبوي كشف له ببركاتها عنه فمات عند معاينته -نفع الله به وبها. وأعاد علينا من
بركاته.
5. سردية
تبرز كرامة الغزواني الذي ساند السعديين: وقف
الشيخ فجاءت كورة رصاص من مدفع وطاسي في صدره تقبت قشابة صوف ووقفت على لحمه. ولم
تدخل فيه ثم قبض الشيخ عليها بيده وقال هذه خاتمة ضربهم ثم رجع الى البلد ثم ورد
الخبر على الوطاسي في تلك الليلة ن اولاد عمه قد نبذوا دعوته فأصبح راحلا ولم تقم
لهم ولا لأهل بيته بعده قائمة، ولله الامر من قبل ومن بعد.
6. أحمد بن محمَّد
المعروف بالسائح الحاحي: كان زاهداً ورعاً،
لا يتمسك من الدُّنيا بقليل ولا كثير، وكان عيشُهُ من كسور الخبز التي تفضُلُ على
الفقراء ، صَوَّماً للدهر على كبر سنه، ومن كراماته أنّه نزلت بساحل حاحة سفائن
كثيرة للعدو الكافر، فأغم الناس أمرها ففزعوا له، فأخبروه وهو راقد في كسائه، فجعل
يتمخض في كسائه يحاول القيام ويقول: "هاتوا سكيني أين سكيني ؟ فبينما هو في
تلك الحالة رأوا سفائن العدو أقلعت وذهبت مزعجة بلا سبب، فعدّوا ذلك من بركاته.
****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.