لصاحبي رأي في
الكان.
قال لي صاحبي: "الحملة
التي تشن على المدرب الوطني وليد الركراكي والمطالبة بتنحيته أو إقالته عن تدريب
الفريق الوطني في الاستحقاقات القريبة القادمة هي مؤامرة لتدمير الفريق الوطني. ما
قدمه الركراكي يستحق الإعجاب والتقدير. والخروج في وقفات احتجاجية في الرباط للمطالبة
بإقالة الناخب الوطني جزء من المؤامرة الخبيثة. فالوقت غير مناسب الان لمثل هذه
الخرجات المفخخة، يمكن التفكير في الموضوع بعد نهاية أطوار كأس العالم. أعتقد أن
الوقفات الاحتجاجية هي تعويض بائس عن نهاية الاحتجاجات التي كانت تتخذ من القضية
الفلسطينية دريعة... يبحثون عن ضحية وهمية جديدة بعد أن سقطت كل الذرائع. بئسا
لأعداء الوطن، ما يقومون به دليل على كرههم لهذا الوطن الرائع والمبدع. والله
أعلم."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.