لصاحبي في الرياضة الوطنية رأي
قال لي صاحبي: "كما قلت لك في تدوينة سابقة، مدرب المنتخب المغربي
مستمر مع المنتخب. فالحملة ضده هو تخريب لمشروع رياضي وطني استراتيجي ولن يُسمح
بذلك. لن يذهب إلى المحكمة الدولية ليشكو الطاف لأن هدف المغرب يتجاوز مقابلة وتتويج
وهو هدف كل المنتخبات الإفريقية المشاركة. وما تعرض له المغرب في الكان هو مؤامرة
لإظهار سوء التنظيم وبالتالي سحب تنظيم كاس العالم. إجمالا فأقدام اللاعبين المغاربة
في كل المنتخبات وفي جميع الفئات السنية أذكى بكثير من عقول محللي بين سبورت وبعض
المغاربة الذين يخدمون أجندات أحزاب الخردة... والمغرب القادم أعظم مما نتصور...
والله أعلم."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.