لا أخَوّن أحدا، ولا أبخس حق أحد ولكن أقدم المعلومات لأبرهن على أنه من الصعب إسقاط المخزن... فالذين لا يعرفونه هم من ستهينوان به.
أقدم المعلومات بشكل عشوائي وليس اكرونولوجي فالتاريخ يعيد نفسه في الكثير من ألأحيان ولا يؤمن بالتسلسل الذي اعتادناعليه في التدوينات التاريخية
1. الجيلاي الزرهوني (بوحمارة)
عرف المغرب أكبر ثورة وتمرد على المخزن من طرف موظف عند القايد يدعى الجيلالي بن عبد السلام الجيلي الزرهوني (بوحمارة) ولد سنة 1862 في مدشر ولاد يوسف بجبل زرهون قرب فاس
انهزم جيش بوحمارة وتسلل إلى الزاوية الدرقاوية لكن تم القبض عليه فوضع في قفص وأخذوه للسلطان 2 أغسطس 1909 بقي بوحمارة محبوس داخل القفص في فاس وكانوا يحملونه كل مساء إلى خارج القصر ليشاهده الناس وليكون عبرة لكل من أراد الانقلاب والثورة على المخزن بينما كانوا يعتدون على جنوده بأبشع الطرق كل يوم في القصر أمام الناس. تم إعدامه في سبتمبر 1909 ورميت جثته ضواحي مدينة فاس.
2. أحمد بن محرز
في سنة 1683 دخل الحران أخ المولى إسماعيل مدينة تارودانت قصد إعانة ابن أخيه أحمد بن محرز، وهو ما جعل المولى إسماعيل يتوجه لمحاربتهما وحاصر تارودانت لأزيد من ثلاث سنوات إلى أن قتل أحمد بن محرز على يد بعض قبائل سوس.
3. الخضر غيلان
في عهد المولى إسماعيل قدوم الخضر من الجزائر ودخوله إلى تطوان، فتوجه إليه المولى إسماعيل فقتله في شتنبر من سنة 1673 ثم بعث برأسه الذي جزه إلى فاس.
4. أبو العباس الدلائي
ومن الثوار على المولى إسماعيل أيضا، أبو العباس أحمد الدلائي،. ولم ينهزم أتباع الدلائي إلا عندما التقوا بجيش فاس، فجزت رؤِوس الموتى منهم وعلقت على الأسوار.
5. المولى محمد
قرر المولى محمد أخذ السلطة والثورة على ابيه وهو ما جعل السلطان المولى إسماعيل يرسل ابنه زيدان لمحاربته، فدخل زيدان تارودانت واعتقل أخاه محمد، وقبل أن يصل الأسير محمد ابن اسماعيل إلى مكناس خرج المولى اسماعيل وأمر بقطعه من خلاف، وبعد عشرة أيام من قطعه مات.
6. أحمد الريفي
عندما التقى الجيشان استطاع المولى عبد الله هزم جيوش الثائر الريفي، واستمرت المعركة إلى الليل فقتل فيها عدد كبير بمن فيهم أحمد الريفي الذي قطع الجنود رأسه وحملوه إلى السلطان المولى عبد الله فسر به وبعث به إلى فاس، فعلق بباب المحروق حتى يعتبر به كل من سولت له نفسه الثورة على السلطان.
7. أبو عبد الله الخمسي
خرج السلطان محمد الثالث بن عبد الله العلوي من مكناس قاصدا جبال غمارة عندما وصله خبر أحد الخارجين عن طاعته وهو المرابط أبو عبد الله محمد العربي الخمسي المعروف بأبي الصخور. وكان هذا الشخص يظهر التنسك والزهد كما كان يدعي السحر وتسخير الجن. فأثر في الناس الذين كان يقول لهم: “هذا السلطان لا تدوم مدته”. فلما وصله السلطان محمد الرابع قتله وبعث برأسه إلى فاس، وولى على قبائل غمارة الباشا العياشي، وقفل راجعا إلى مكناس التي دخلها في شتنبر من سنة 1758.
8. بوعزى الهبري
بعد المولى الكبير قام الثائر بوعزى الهبري،
فلما قدم الهبري إلى وجدة، جمع أتباعه، قرر الاتجاه بجيوشه نحو العاصمة فاس ولم يصدر أي فعل من قبل السلطان. فما إن دخل الهبري فاس حتى باغتته قبائل الحياينة من الخلف ليشتبك معهم في معركة هزم فيها وفر أتباعه وقتل بعضهم، فحزت رؤوسهم وحملت على الرماح وجيء بها للمولى الحسن. أما الهبري فإنه قبض عليه فيما بعد وتم سجنه بفاس.
9. يوسف أحنصال
أحضروا يوسف أحنصال مقيدا في السلاسل والأغلال بين سيدي محمد بن عبد الله، وكان قد ثار بأطراف سوس وقبضته هناك محلة العبيد وبعثوه إلى حضرة مكناسة مقيدا في الحديد فاعتقلوه بسجنها إلى أن بعثوه إلى أمير المؤمنين مولاي عبد الله بتادلا ... وألحقوه بأمير المؤمنين بتادلا.
10. أبو الفيض الكتاني وأخوه عبد الحي الكتاني
لم يجد في سياسة السلطان عبد الحفيظ ما كانت تصبو إليه نفسه فراسله على سبيل المناصحة وألف في مناصحته كتابه «النصيحة للسلطان المولى عبد الحفيظ»، ولم يلبث السلطان غير يسير حتى اعتقله رفقة أخيه أبو الفيض الكتاني وثلة أخرى من العلماء ووجه لهم تهمة الإعداد لقلب النظام وتكوين حكومة غير شرعية غايتها أن تحل محل الحكومة القائمة في البلاد.
وفي سجن بولخصيصات تعرض عبد الحي الكتاني لأقسى أنواع التعذيب غير أن ما
سيؤثر فيه بشكل كبير هو مقتل أخيه وبعض أصحابه في السجن وبعيد مغادرته للمعتقل ألف
كتابه «ما علق في البال من أيام الاعتقال» يصف محنة الأسر وظروفه... بتولِّي السلطان يوسف سنة 1330 هـ عادتِ المياه
لمجاريها بين المخزن والزاوية الكتانية بعدما أذعنت...
هذا غيض من فيض... لا أحد يستطيع إسقاط المخزن... عندما يغضب، فهو يدمر كل شيء...
الجزء الثاني في
الحلقة المقبلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.