1. سرديات وعن كرامات سيدي احماد
أو موسى: بركاته لا تحصى و لا تعد، منها: ” أن – جماعة- من العلماء تحدثه ببلاط
بغداد أن يثبت مقدرته الروحية، فضرب بقدمه ضربة فإذا بشجرة أركان- ذلك الشجر
الزيتي المستوطن الذي ينمو جنوب غرب المغرب- تنتصب واقفة وسط معارضيه؟ و لا زال
هناك، إلى اليوم، من يدلك بسوس على الحفرة
المتخلفة بالمكان الذي خرجت منه الشجرة. و أن تقسم بسيدي احماد أو موسى معناه أنك
تقوم بعمل مرعب.
ومن كرامات الولي الشهير.” ومنذ حوالي قرن من الزمن، أو ما يزيد على ذلك
بعض الشيء، وعد أحد الأشخاص فرعا آخر من غير فرعه بتزويجه ابنته، إلا أنه تراجع عن
وعده في ليلة العرس فهدد أب العريس ناكث عهده بصواعق الولي:”ببركة سيدي احماد أو
موسى، لن يكون بمقدور بنات ذريتك أن يتزوجن زواجا عاديا”. و منذ ذلك الحين باتت
البنات المتحدرات من هذا الفرع، عندما يبلغن سن الزواج، يختفين بضعة أيام أو بضعة
أشهر ثم يرجعن بقدرة قادر دون أن يتذكرن أي شيئا.
2. سرديات ولي يتحدث له الجمل: ابن الزيات الذي تحدث معه الجمل وطلب منه أن
يجعل مخلاته المملوءة بالكتب على ظهره ليستريح.
قال ابن الزيات عن كرامة الولي:” ونقل الخلف
عن السلف أنه جاء من المشرق على قدميه وعلى عاتقه مخلاته التي جعل فيها كتبه. فمشى
يوما إلى أن كلمه جمل بازائه فقال له: يا أبا سهل، اجعل مخلاتك علي لتستريح من
حملها”.
3. سردية في استجابة الفورية لصلاة الاستسقاء: ورد علي بن أبي زرع الفاسي، في معرض حديثه عن
قيام السلطان المريني "أبي سعيد" بأداء صلاة الاستسقاء بعد موجة القحط
التي عرفتها البلاد سنة 711هـ، ما يلي: "فخرج ماشيا على قدميه لإقامة سنة
الاستسقاء وذلك يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شعبان من السنة المذكورة وتقدمت
أمامه الصلحاء والفقهاء والقراء يدعون الله تعالى وقدم بين يدي نجواه صدقات وفرق
أموالا وفي يوم السبت بعده خرج بجنده إلى قبر الشيخ أبي يعقوب الأشقر بجبل
الكندوسين فدعا هناك ورحم الله تعالى عباده وغات أرضه وبلاده".
4. سردية التنبؤ بالموت: لتنبؤ بالموت باستخدام الماء: يقول مجهول
الاستبصار في عجائب الأمصار، متحدثا عن بعض معتقدات برابرة جبل بني وارتين، حيث
كتب يقول:"وموضع وادي فاس بوادي سبو على 3 أميال من المدينة وهذا الوادي نهر
عظيم من أعظم أنهار بلاد المغرب، ومنبعه من جبل في بلاد بني وارتين ورأس العين في
بئر غامضة يعاب الدخول فيها وهي دهسة عظيمة لا يدرك لها قعر وللبربر المجاورين
لذلك الموضع تجارب منها أن المريض إذا أرادوا أن يعلموا هل هو يستريح أو يموت
حملوه لرأس العين بذلك الموضع المهول، فيغطسونه فيه حتى يقرب أن يطفى، ثم يخرجونه
فإن خرج على فمه دم فيستبشرون بحياته وإن لم يخرج من فمه دم أيقنوا بهلاكه، وهذا
عندهم متعارف لا ينكر"
5. سردية حول الجن: جاء في مؤلف المعسول للمختار السوسي، عن
كيفية إحياء سكان إيليغ ليوم عاشوراء ما يلي:"واعتاد سكان إيليغ أن يبخروا منازلهم صبيحة يوم عاشوراء
دفعا لتأثير الجن، كما يتم استقاء الماء من الآبار ظنا أنها تستمد ماءها من بئر
زمزم في ذلك الوقت، فيرش بذلك الماء جميع زوايا الدار تبركا".
6. سردية حول صلاة الاستسقاء: نقل ابن الزيات حكاية عن
الشيخ وجاج بن زلو اللمطي: مما رواه عنه أبو موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي،
يقول فيها: "أصاب الناس جذب بنفيس فذهبوا إلى وجاج بن زلو اللمطي وهو بالسوس،
فلما وصلوه، قال لهم: ما جاء بكم؟ فقالوا له: قحطنا وجئناك لتدعوا الله لنا أن
يسقينا، فقال لهم: إنما مثلكم كمثل قوم أبصروا جبح نحل فظنوا أن فيه عسلا ! ولكن
انزلوا عندي فإنكم أضياف، فأضافهم ثلاثة أيام، فلما عزموا على الانصراف وجاؤوه
لوداعه ليرجعوا إلى بلادهم قال لهم: إياكم أن ترجعوا من طريقكم الأولى التي أتيتم
فيها فارجعوا من طريق أخرى لتسكنوا في الغيران والكهوف من الأمطار، فلما انصرفوا
عنه أرسل الله عليهم السحائب بالأمطار ودامت عليهم الأمطار فلم يصلوا إلى بلادهم
إلا بعد ستة أشهر.
7. سردية حول كرامة السفينة: وتنسب إلى سيدي محمد بن
زيان عدة خوارق: يحكى أن سفينة كانت عائدة من الحج وعلى متنها حجاج فنشقت نصفين في
البحر، وكان ركابها التعساء يرون لموت عيانا، ويتلفظون بالشهادة فظهر لهم سيدي
محمد فجأة يمشي على الماء ثم أخذ نصفي السفين بيديه وقرنهما في الحال. كما كان
يتوسل إليه في فترة الجفاف فيدعو وتمطر السماء.
****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.