قال لي صاحبي: "عندما تنبهر العيون بالتافهين الساقطين ويتحولون إلى أبطال فلأن الأضواء تسلط عليهم. أما الشرفاء العظماء، فلا تكاد تراهم العين لأنهم الضوء نفسه. والله أعلم".
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.