قال لي صاحبي: "عندما تؤمن بقضيتك، تمسك بها حتى ولو كانت خاسرة. والله أعلم."
قال لي صاحبي: "يبدو ان أمناء الأحزاب السياسية في المغرب وبعض أعضاء الحكومة غير مؤهلين لقيادة المغرب الجديد الذي يتقدم نحو العالمية بهدوء وإصرار وبلا ضجيح. والله أعلم."
قال لي صاحبي: "بعد الاصلاحات التي عرفها ويعرفها قطاع الاقتصاد والرياضة والصحة والتعليم حان الوقت ليمتد إلى حقل السياسة لتنظيفه من أحزاب ونقابات الخردة التي لم تعد تتحمل إعادة التدوير، واستبدال الوجوه القصديرية التي هيمنت على قرارات الأحزاب وأصبحت صدئة تؤذي العين حين تنظر إليها، واستبدالها بوجوه أكثر نضارة تلائم تحولات المغرب الجديد. هذا هو المطلب الأكثر جدية الذي ينتظره المغاربة من الجهات المسؤولة. فالأحزاب والنقابات القصديرة لم يعد لها أي دور تؤديه لقد فعلت أكثر مما طلب منها مشكورة، وحان الوقت للتتقاعد. والله أعلم."
قال لي صاحبي: "ومن الناس من يشبه النار، لا ظل له، لكنه يضيء ويدفء الأحبة، ويحرق ويدمر الأعداء. والله أعلم."
قال لي صاحبي: "أقنعونا بعد أن خدعونا أن الإنسان يتطور باستمرار، وأنه كان حيوانا قبل أن يصير إنسانا... وأصبح يتحكم في الطبيعة إلى حد كبير بعد أن كانت تتحكم فيه وإلى غير ذلك من الأفكار المتداولة بين من لا يحسنون قراءة الأحداث، ومساراتها، ومآلاتها... والحقيقة المخفية - عندما نحسن التأمل - هي أن الإنسان ـ بكل بساطة ـ يعمل كل ما في وسعه فكريا وتقنيا وجماليا ليعود إلى أصوله الأولى التي ضاعت منه منذ زمن بعيد بفعل فاعل. والله أعلم."
قال لي صاحبي: "في تدوينة سابقة أثارت بعض الجدل قلت لك بأن المغرب تتحكم في إسرائيل والولايات المتحدة. وحان الوقت لأجيبك عن شؤالك: لماذا تسلح إسرائيل وأمريكا المغرب؟ ولماذا يُهدم المغرب القديم ويتم بناء مغرب جديد لا مكان فيه للمدن الصفيح والأحياء الشعبية التي تعشش فيها الجريمة والفقر والجهل والمرض وبناء عمارات وأحياء المال والأعمال.. سحاب وشباب يغوض تجربة الرقمنة والذكاء الاصطناعي... كما فاجأ المغرب العالم في كرة القدم سيفاجئهم أكثر في السياسة. من يتأمل بعمق وبرؤية مستقبلية سيرى أن المغرب سيسيطر اقتصاديا وسياسيا على العديد من مفاصل القرار الدولي. القِدر (بالدارجة المغربية "البرما" لا يمكنه أن يوضع فوق النار ليطبخ ما في داخله إلا على 3 أثافي (بالدارجة المغربية "لمناصب" ). دولتان تحمان العالم اليوم وهما: أمريكا التي تأتمر بأوامر إسرائيل، والثالث القادم هو المغرب. إسرائيل والمغرب يجلسان الآن جنبا إلى جنب في مجلس الأمن العالمي مما يفرغ الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن من كل محتوى. لتلخيص ما نذهب إليه: العالم القادم الذي سيسيطر بتشكل من المغرب وأمريكا وإسرائيل والزمن بيننا طويل. والله أعلم."
قال لي صاحبي:
"الجد ليس مكروها لذاته، والتفاهة ليست مكروهة لذاتها. كل ما في الأمر أن
التفاهة مربحة فتشجع، والجد غير مربح فيحارب. والله أعلم."