Blogger Tricks

ترحيب

Welcome to the farhat mustapha Website خذ وقتك. في القراءة، لا داعي للسرعة المصطفى فرحات يرحب بكم

coinautoslide

آخر الأخبار

آخر الأخبار
أحدث المواضيع

Translate

الخميس، 22 فبراير 2024

تأملات وخواطر عن الكتابة أولا: "الكتابة السمخية" 13. "الكتابة السمخية" ومحنة الفكر الحر. الجزء الثالث: جلد السلطة للفكر المتنور

 تتجلى السلطة هنا بجميع انماطها من سلطة الحاكم او المجتمع او الفرد او سلطة الأيديولوجيا أو العادات و التقاليد، إلخ.

"من تمنطق تزندق". دعوة صريحة لمن تزعجهم العلوم العقلية التي تفتح أبواب التنوير والمعرفة اليقينية القائمة على البرهان، وتغلق أبواب ونوافذ المعرفة الخرافية القائمة على الدجل والتدجين، ليسعد الناس بجهلهم، مطمئنين على عقولهم، لأن الله كفاهم شر التفكير في الخلق والخالق، وفي أنفسهم، وسخّر لهم من ينوب عنهم  ويسهر على صحتهم النفسية والروحية...

 في زمن "الكتابة السّمخية" أمسك أصحاب السلطة بالعصا والجزرة، فمن شاء أن يكون عبدا، أطعموه، وقربوه، ونال الحظوة.  ومن أبى إلا أن يكون إنسانا حرا فأقل ما سيناله هو التنكيل والتعنيف حتى يتوب إلى رشده، ويتخلى عن نوره، ويغرق  في ظلامهم. ومن نجا من الموت، نكلوا به عذبوه... تعرفنا سابقا على  العلماء الذين قتلوا بشتى أنواع القتل،  وفيما يلي نماذج للعلماء الذين عذبوا وتابوا، وجانب من التهم الموجهة إليهم.

1. ابن الهيثم: أبو علي بن الحسن. يعد واحدا من أعظم علماء الإنسانية، وقد ألف أكثر من 200 كتاب في مجالات عديدة، كالرياضيات وعلم الفلك والفيزياء والهندسة والفلسفة العلمية، لم يسلم ابن الهيثم من التسفيه بعدما اعتبره البعض ملحدا خارجا عن الإسلام كأمثاله من الفلاسفة. وقالوا عنه: "إنه  كان سفيها زنديقا كأمثاله من الفلاسفة. من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام، من أقران ابن سينا علماً وسفهاً وإلحاداً وضلالاً."

2. ابن سينا: علي الحسين بن عبدالله بن الحسن بن علي ،  لقبه البعض ب "أبو الطب"، تم تكفيره ووصفه بـ"الملحد الزنديق" ابن سينا الذي اتهم بالإلحاد،  تاب وتصدق وصار يختم القرآن كل ثلاثة أيام، ويتبرأ من كثير من أفكاره.

3. المعري:  أحمد بن عبد الله المعري. قالوا عنه: "إنه كان من مشاهير الزنادقة, وفي شعره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين".  ورآه بعضهم في منامات سيئة يعذب فيها بشدة. ذكر ابن الجوزي أنه رأى له كتاباً سماه: "الفصول والغايات في معارضة الصور والآيات"، على حروف المعجم، وقبائحه كثيرة. 

4. الخوارزمي:  محمد بن موسى الخوارزمي. وهو المشهور باختراع "الجبر والمقابلة"، وكان سبب ذلك – كما قاله هو – المساعدة في حل مسائل الإرث، وقد ردّ عليه شيوخ الإسلام ذلك العلم؛ بأنه وإن كان صحيحاً إلا أن العلوم الشّرعية مستغنية عنه وعن غيره.

5. الجاحظ: عمرو بن بحر: من أئمة المعتزلة، قيل عنه: "كان شنيع المنظر، سيء المخبر، رديء الاعتقاد."  تنسب إليه البدع والضّلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال، ورمي بالزّندقة، وقال بعض العلماء عنه: (كان كذاباً على الله وعلى رسوله وعلى الناس.)

6. عباس بن فرناس: فيلسوف، موسيقي، مغنٍ، منجّم، نسب إليه السّحر والكيمياء، وكثر عليه الطّعن في دينه، واتهم في عقيدته، وكان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء والمُوسيقى.

7. ثابت بن قرة: صابئ، كافر، فيلسوف، ملحد، منجّم، وهو وابنه إبراهيم بن ثابت وحفيده ثابت بن سنان. ماتوا على ضلالهم.

8. المسعودي: علي بن الحسين. وصف بالكذاب. قال شيخ الإسلام عن كتابه "مروج الذهب": "وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى، فكيف يوثق في كتاب قد عرف بكثرة الكذب؟".

9. المجريطي: مسلمة بن أحمد. فيلسوف، اتهم بالكفر واعتبر من كبار السّحرة في الأندلس، بارع في السّيمياء والكيمياء، وسائر علوم الفلاسفة، نقل كتب السّحر والطّلاسم إلى العربية، وألف فيها "رتبة الحكيم" و "غاية الحكيم"، وهي في تعليم السّحر.

10. ابن النديم: محمد بن إسحاق. رافضي، معتزلي، غير موثوق به. زائغ عن الإسلام.

11. ابن باجه: أبو بكر بن الصائغ محمد بن يحيى. فيلسوف كأقرانه، له إلحاديات، يعتبر من أقران الفارابي وابن سينا في الأندلس، من تلاميذه ابن رشد، وبسبب عقيدته حاربه المسلمون هو وتلميذه ابن رشد.

12. الإدريسي: محمد بن محمد. كان خادماً لملك النّصارى في صقليه بعد أن أخرجوا المسلمين منها، وكان لئيماً وضالا.

13. ابن طفيل: محمد بن عبد الملك. من ملاحدة الفلاسفة والصّوفية، له الرّسالة المشهُورة "حي ابن يقظان"، يقول بقدم العالم وغير ذلك من أقوال الملاحدة.

14. ابن جبير: محمد بن أحمد. صاحب كتاب: "رحلة ابن جبير"، ويظهر من رحلته تلك تقديسه للقبور والمشاهد الشّركية، وتعظيمه للصّخور والأحجار، واعتقاده بالبدع والخرافات وغيرها كثير.

15. الطوسي: نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن. قالوا عنه: "نصير الكفر والشّرك والإلحاد، فيلسوف، ملحد، ضال مضل، كان وزيراً لهولاكو وهو الذي أشار عليه بقتل الخليفة والمسلمين واستبقاء الفلاسفة والملحدين." حاول أن يجعل كتاب "الإشارات" لابن سينا بدلاً من القرآن، وفتح مدارس للتّنجيم والفلسفة، وإلحاده عظيم.

16. ابن بطوطة: محمد بن عبد الله. قالوا عنه: " الصّوفي، الخرافي، الكذّاب." كان جل اهتماماته في رحلته المشهورة زيارة القبور والمبيت في الأضرحة، وذكر الخرافات التي يسمونها "كرامات" وزيارة مشاهد الشرك والوثنية، ودعائه أصحاب القبور وحضور السماعات ومجالس اللهو، وذكر الأحاديث الموضوعة في فضائل بعض البقاع، وتقديسه للأشخاص، والافتراء على العلماء الأعلام، وغير ذلك.

17. الإمام ابن حنبلقيه ومحدِّث مسلم، ورابع الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الحنبلي في الفقه الإسلامي. اشتُهر بعلمه الغزير وحفظه القوي، وكان معروفاً بالأخلاق الحسنة كالصبر والتواضع والتسامح، وقد أثنى عليه كثير من العلماء منهم الإمام الشافعي بقوله: "خرجتُ من بغداد وما خلَّفتُ بها أحداً أورع ولا أتقى ولا أفقه من أحمد بن حنبل"، ويُعدُّ كتابه "المسند" من أشهر كتب الحديث وأوسعها..قام الخليفة المعتصم بسجنه وتعذيبه.

18. الكندي: أبو يوسف يعقوب بن اسحاق. وقد كتب فيها جميعا ما لا يقل عن 269 كتابا، ويلقبه البعض ب "مؤسس الفلسفة العربية الإسلامية"، وكعادة الفلاسة كفر الكندي نتيجة لفكره واعتبره الكثيرين "منجما ضالا متهما في دينه." جرد من ملابسه وهو في الستين, وجلد ستون جلدة فى ميدان عام وسط تهليل العامة.

19. ابن رشد:  فيلسوف. بدأت محنته باتهامه بالضلالة، والكفر،  والإلحاد، والمروق عن الدين. حكم عليه بالنفي إلى قرية لا يسكنها غير اليهود في إيماءة من جلاديه على أنه ليس من المسلمين، أي أن التشنيع به قد بلغ منتهاه وصولا إلى تصويره في ثوب من لا علاقة له بالملة. والمفارقة أن كتبه التي نجت من الحرق هي الكتب المترجمة إلى لغة اليهود. (أليسانة) قرب غرناطة ثم نفي إلى بلاد المغرب ونكل به وأحرقت كتبه وتوفي في مراكش عن 75 عاما ونقلت جثته إلى قرطبة وبموته تفرق تلاميذه.

نسأل الله السلامة والعافية والنجاة وحسن الخاتمة...

يتبع

الجزء الرابع: إعدام السلطة للكتب

الخميس، 15 فبراير 2024

تأملات وخواطر عن الكتابة. أولا: "الكتابة السّمخية". 13. "الكتابة السّمخية" ومحنة الفكر الحر. الجزء الثاني: إعدام السلطة للشعراء

تتجلى السلطة هنا بجميع انماطها من سلطة الحاكم او المجتمع او الفرد او سلطة الايدولوجيا أو العادات و التقاليد، إلخ.

استعمل الشعراء الشعر سلاحاً فعالا ضد أعداءهم يدافعون به عن أنفسهم وقبائلهم وأولي نعمتهم... ولكنه سلاح ذو حدّين، قد يكون سبيلا للمجد، وقد يؤدي إلى التهلكة.

الشعراء الذين تسبب شعرهم في هلاكهم  زمن "الكتابة السّمخية" يعدّون بالمئات، قتلوا لأسباب مختلفة: عقائدية، سياسية، اجتماعية... وبحسب السلطة التي تنفذ الحكم بالإعدام، فإن الجرم المقترف لا يمكن تجاوزه أو التسامح فيه بل يستوجب القتل والتنكيل والتعذيب ليكون عبرة لغيره، أو لأن الحقد بلغ عند السلطة حدا لا يطاق، ولا خلاص لها إلا بالتعَمد بدم الشاعر. ومن الشعراء الذين  الذين طالهم العذاب والقتل:

1. أبو جلدة بين عبيد: حضي الشاعر بمكانة خاصة عند الحجاج بن يوسف الثقفي، لكن الأعداء دبروا مكيدة فكان عقابه قطع رأسه. وعندما وضعت الرأس أمام الحجاج نظر إليها طويلا ثم قال: "كم من سر أودعته في هذا الرأس فلم يخرج حتى أتيت به مقطوعا".

2. أعشى همذان: عبد الرحمن بن عبد الله. وينتمي إلى قبيلة هَمْدان اليمانية، وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية، وكان إلى ذلك أحد الفقهاء القُرّاء من أهل الكوفة. لما ثار عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على بني أمية وعاملهم على العراق الحَجّاج بن يوسف، خرج معه أعشى همدان يقاتل ويقول الشعر. فلما باءت ثورة ابن الأشعث بالإخفاق وقتل، أُتي بأعشى همدان أسيراً إلى الحجاج، فأمر أحد الحرس بقتله، فضرب عنقه .

3. سحيم بن الحسحاس: من أقسى العقوبات وأشدها لأنها غير إنسانية، لهذا تم التخلي عنها من قبل حكومات العالم. وشاعرنا من العبيد، مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك خلافة عثمان بن عفان، اتهم بالتغزل بنساء مواليه من قبيلة بني الحسحاس، ووصف محاسنهم الخارجية والداخلية فاتفقوا على قتله. أخذوه ثملا، مخمورا، وعرضوا عليه نسوة،  وعندما مرت عليه المرأة التي كانوا يتهمونه بها أشار إليها بيده، فلزمته الحجة. حفروا له أخدوداً وألقوه فيه ثم ألقوا فوقه الحطب فاحرقوه. وكان مسنا عندما تم إعدامه. ولكن بعض الروايات تقول بأنه كان يتقول كلاما يمس منزلة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

4. أبو الطيب المتنبي:  قتلته قبيلة ضبة في بيت شعري. مدح المتنبي الأمراء والملوك ونال عطاياهم، أقام مدة في بلاط سيف الدولة، يئس من نيل الإمارة التي يحلم بها، قصد مصر، مدح كافور الإخشيدي، ولم ينل ما تمناه همد سيف الدولة‘ هجاه، وقصد عضد الدولة بفارس، ومدحه، وعندما قفل راجعا إلى بغداد عرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي ومعه كثير من أعوانه. وقد همّ المتنبي بالفرار ـ فيما يذكره أحد الأخبار حين رأى الغلبة لمهاجميه، فقال له غلامه: لا يتحدث الناس عنك بالفرار وأنت القائل: "الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم". فقال له المتنبي: قتلتني قتلك الله". وعاد فقاتل حتى قُتل.

5. بشار بن برد: شاعر هجاء، اتهم بالزندقة، وتربص به أعداءه، فأخبروا الخليفة المهدي بأنه يؤذن في وقت ضحى النهار وهو سكران، ونقلوا له أبياتا شعريا يهجوه فيها. ألقي القبض عليه، وضرب بسبعين سوطا وهو شيخ مسن، فوضع في قارب، وبقي فيه حتى مات، ثم ألقوا به في الماء، حمله فأخرجه إلى دجلة، فأتى أهله فأخذوا جثمانه فدفنوهوبعد أن تبين للخليفة براءة بشار مما اتهم به بكى الخليفة وندم على إعدامه، حيث تأكد له أن بشاراً كان ضحية دسيسة من وزيره يعقوب بن داوود الذي كان على خلاف مع الشاعر،

6. صالح بن عبد القدوس: يدور كثير من شعره حول التنفير من الدنيا ومتاعها، وذكر الموت والفناء، والحثّ على مكارم الأخلاق، وطاعة الله. شاعر حكيم، كان متكلماً يعظ الناس في البصرة، وشعره كله أمثال وحكم وآداب. اتهم بالزندقة وقتله المهدي على الزندقة شيخاً كبيراً.

7. عبدالرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال:  يلقب بـ "وضاح اليمن" لجماله، ووسامته. أعدم بطريقة غير إنسانية. يقال: إنه رأى في الحج أمَّ البنين بنت عبد العزيز بن مروان زوجة الخليفة الوليد بن عبد الملك، فتغزّلَ بها، وبلغ الوليدَ ذلك، فأمر به، ووضعه في صندوق ودفنه حياً.

8. أبو يحيى حماد بن عمر بن يونس: معروف ب " حماد عجرد". كان ماجنا ظريفا متهما في دينه. كانت نهايته على يد محمد بن سليمان بن علي عامل البصرة، حين جد في طلب الشاعر بسبب تشبيبه بأخته زينب بنت سليمان بن علي بن عبدالله بن العباس بنت عمه. خاف حماد خوفا شديدا، وكتب شعرا يستعطفه دون جدوى. فهرب حماد عجرد إلى الأهواز وظل مستتراً بها ولكن محمد بن سليمان علم مكانه فأرسل إليه مولى من مواليه في الأهواز فقتله.

9. أبو نخيلة: وهو نموذج واضح للشاعر المرتزق الذي يمدح الأمراء والخلفاء لعطاياهم وجوائزهم، قال قصيدة يحرض فيها بخلع عيسى من ولاية العهد، وبالفعل خلع عيسى من ولاية العهد وعقدت للمهدي، ولكن انتقام عيسى من الشاعر كان مروعاً، فقد أمر رجاله فطاردوه حتى خراسان، فذبح وسلخ جلده، وألقى بلحمه إلى الطيور الجارحة تنهشه، ولم يبق منه شيء يدفن.

10. ضابئ بن الحارث البرجمي: كان شاعراً هجّاء، هجا في زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، قوماً من الأنصار لنزاع كان بينهما، فاستعدوا عليه عثمان، فسجنه، فما زال في الحبس حتى مات فيه.

11. أعشى هَمْدان: عبد الرحمن بن عبد الله. وينتمي إلى قبيلة هَمْدان اليمانية، وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية، وكان إلى ذلك أحد الفقهاء القُرّاء من أهل الكوفة. لما ثار عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على بني أمية وعاملهم على العراق الحَجّاج بن يوسف، خرج معه أعشى همدان يقاتل ويقول الشعر. فلما باءت ثورة ابن الأشعث بالإخفاق وقتل، أُتي بأعشى همدان أسيراً إلى الحجاج، فأمر أحد الحرس بقتله، فضرب عنقه 

12. محمّد بن يوسف بن محمّد بن أحمد الصّريحي: ومن أبرز شعراء الأندلس. أساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بان بعث اليه صاحب غرناطة (الغني بالله) من قتله في داره وهو يقرأ في القرآن. وقتل من وجد معه من خدامه وبنيه.

لحسن حظ بعض الشعراء الذي عاشوا في زمن "الكتابة السّمخية" أن الله ساق لهم من الفقهاء من تأول قوله تعالى في الشعراء "يقولون ما لا يفعلون" فلم يحاسبوا على أقوالهم، ولكنهم حوسبوا على أفعالهم.

 يتبع

الجزء الثالث: جلد السلطة للفكر المتنور

الخميس، 8 فبراير 2024

تأملات وخواطر عن الكتابة أولا: "الكتابة السمخية" 13. "الكتابة السمخية" ومحنة الفكر الحر. الجزء الأول: إعدام السلطة للمفكرين والعلماء.

تعرف السلطة عادة  بأنها قدرة شخص معين أو منظمة على فرض أنماط سلوكية لدى شخص ما. تعتبر السلطة أحد أسس المجتمع البشري وهي مناقضة لمبدأ التعاون. إن تبني أنماط العمل نتيجة فرض السلطة يُسمى الانصياع. وتطبق السلطة استنادا إلى قوة اجتماعية معينة. وتتحدد القوة من خلال الاستخدام المحتمل للعقوبة: عملية تمس بالشخص الذي لا ينصاع إلى السلطة أو يهددها، بغية ضمان وجود قوة اجتماعية. وتتجلى السلطة في هذا المقال، والمقالات القادمة بجميع انماطها من سلطة الحاكم او المجتمع او الفرد او الايدلوجيا أو العادات والتقاليد...

الفكر الحر هو فكر مستقل يسعى إلى تقديم أجوبة عن أسئلة تهم المفكر نفسه او الإنسانية جمعاء عن طريق التأمل العميق، والتحليل، والاستدلال العقلي والمنطقي، والاستنتاج، والاستنباط بعيدا عن التأويلات والتفسيرات الأسطورية والخرافية.. والأسئلة أو التساؤلات التي يبحث فيها قد تكون فلسفية وجودية، أو اقتصادية، أو سياسية، أو عقائدية... والمفكر الحر هو المفكر المنتج لأفكار جديدة ومبتكرة وأصيلة غير مسبوقة. ويسمى عند السنة والجماعة: بدعة.

ولأن الأفكار الجديدة تكون دائما ثورية، ومخالفة لما ألفه الناس وتعودوا عليه، وتشكل في الغالب الأعم خطرا على النظام الذي لا يزهر إلا في ظل الاستقرار، والسكون والهدوء، فإن الفكر الحر المجدد يحارب بكل شراسة من قبل النظام وأنصاره لبيان تهافته، مما يستدعي التخلص منه بكل الوسائل الممكنة، حتى وإن تطلب الأمر إعدام حامل هذا الفكر.

في زمن "الكتابة السمخية" كان الصراع بين نمطين من الكتابات: الكتابة التي تروم المهادنة والمحاباة، وتعتمد التقليد واتكرار والاجترار، وغالبا ما تدعم من قبل السلطة، والكتابة المشاكسة والمتنورة، والمبدعة، وترى فيها السلطة خطرا محدقا.  والتهمة الموجهة لهذا النمط من الكتابة جاهزة: الزندقة. ويختلف العقاب باختلاف درجات الجرم المعرفي،

الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل هي التي يقرها من يملكون سلطة القرار وإن كانت هذه الحقيقة مزيفة، أما المفكر الحر فحقائقه المبرهن عليه تزرع بذور الشك داخل المجتمع، وتؤدي إلى الفوضى والضياع... في ظل هذا الوضع يُزهر الجهل، ويينع التخلف، وينتشر الحقد على الفكر الحر.

عندما نلقي نظرة على لائحة المفكرين الأحرار الذي سُلط عليهم سيف الظلم فسنلاحظ أنها طويلة، والعقوبات قاسية ومؤلمة، وبإرادة لا تلين، تحملوها بشجاعة وبطولة لأنهم آمنوا بأنفسهم، وبالحقائق التي توصلوا إليها. ونحن هنا لا ندافع عن أفكارهم، أو نتبناها، ولكن نعتقد أن العقوبات كان مبالغ فيها، وتنم عن كراهية وحقد مفرطين. وم لائحة طويلة اخترنا بعض النماذج:

1. الحلاج: الحسين بن منصور. (شاعر العشق الإلهي) له منهج خاص في التصوف يرى فيه أن التصوف جهادٌ في سبيل إحقاق الحق. اتهم بالكفر وادعاء الألوهية، أثار غضب الخلفاء والفقهاء الذين جادلوه ليثبتوا زندقته، وصادق الخليفة على إعدامه. وفي هذا اليوم المشهود، أخرج الحلاج من السجن الذي قضى فيه تسع سنوات، وجلد بقسوة شديدة، وصُلب يوما كاملا إلى أن فارق الحياة، وفي اليوم الثاني، فصل رأسه عن جسده. لم يدفن جثمانه حتى لا يتحول قبره إلى مزار لأتباعه، أحرق ونثر الرماد في نهر دجلة. وقيل أن الرأس نجا من الحرق، واحتفظ به أتباعه.

2. الرازي: أبو بَكر مُحَمَّد بن يَحْيَى بن زَكَرِيّا. أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق، ألف كتاب "الحاوي في الطب" الذي ضم جميع المعارف الطبية منذ أيام الإغريق إلى زمنه. وهذا الكتاب ظل مرجعا أساسيا في الطب بأوروبا بعد 400 عام من تأليفه، برع الرازي في الرياضيات والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب. اتهام ا بالإلحاد والزندقة، واعتبروه مجوسيا، وضالا ومضللا، ومن كبار الزّنادقة الملاحدة. قبض عليه، وظل جلادوه يضربونه بكتبه على رأسه إلى أن فقد بصره. ألح عليه تلاميذه لعلاجه لكنه رفض. وردّ عليهم: " لقد نظرت إلى الدنيا حتى مللت".

3. ابن المقفع: أبو مُحمّد عبد الله. اتهم بالكفر والزندقة، وألقي عليه القبض، وقطع جسده قطعا وشويت أمامه ليأكل منها، وفصل رأسه عن جسده، وألقي بباقي جسده في النار. قال أحدهم عن كتبه: "ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع".

4. الجعد بن درهم: مبتدع ضال. قال بخلق القرآن. هو أول من نفى الصفات عنه. اتهموه بالزعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً، ولم يكلِّم موسى تكليماً. مات مذبوحا. ذبحه حاكم البصرة في يوم عيد الأضحى. وجاء في خبر مقتله: "ومِن على منبر رسول الله وقف حاكم البصرة، وبعد أن حمد الله وأثنى عليه، قال: أيها الناس انصرفوا إلى منازلكم وضحوا - بارك الله لكم في ضحاياكم - فإني مضحٍ اليوم بالجعد بن درهم.. ثم حمل "سيفه" وذبحه أمام المصلين وهم ينظرون". ، وداروا برأسه في الأزقة. وعلقوه.

 5. لسان الدين بن الخطيب: خنقوه. وحرقوا جثته, على أن أكبر المناوئين لابن الخطيب كان فقيه الجماعة الذي أفتى بإقامة الحد على ابن الخطيب لأن بعض كتبه تتضمن الزندقة والإلحاد، بل وأفتى بإحراق كتُبه.  وصدر القرار بسجن ابن الخطيب ثم قتله خنقا ثم حرقا ثم دفنوه على هذه الشاكلة في مقبرته التي لا تزال في فاس حتى يومنا هذا،

6. السهروردي: شهاب الدين. اتهم في دينه، وأقاموا له مكيدة فدعوا إلى مناظرة علنية في أحد جوامع حلب وسأله أحد الفقهاء: "هل يقدر الله أن يخلق نبيا آخر بعد محمد؟". فأجاب السهروردي: "الله لا حدّ لقدرته". وبسبب علمه وحجته البالغة التي غلبت كل فقهاء عصره قام هؤلاء فكتبوا محاضر بكفره وبعثوها إلى السلطان صلاح الدين الأيوبي وخوفوه أن يفسد اعتقاد ولده فكتب إلى ولده يأمره بقتله حتما، وحينما قبض على السهروردي وأعلم بقرار قتله اختار لنفسه الموت جوعا في البريّة وقال البعض إنه مات في قلعة حلب وهو ما يزال شاباً ابن ست وثلاثين سنة.

قتل هؤلاء ربما على الشبهة. ولكن يبدو أن موتهم هي ولادة جديدة لهم...

..............................................................................................

إضاءة النص

* البدعة: هي الفعلة المخالفة للسنة والجماعة.. سميت "بدعة" لأن قائلها ابتدعها من غير مقال إمام، وهي أيضا الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون، ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي.

* الزندقة: فالزندقة: لفظ أعجمي معرب أخذ من كلام الفرس بعد ظهور الإسلام وعّرب، وكانت تطلق على من يؤمن بكتاب المجوس، ثم توسعوا في استعمالها على كل إنسان يشكك في الدين أو يجحد شيئاً مما ورد فيه.

* الكفر: فهو نقيض الإيمان، ويكون بالقول: كسب الله. وبالفعل كالذبح لغير الله. والاعتقاد: كمن يعتقد أن بوسعه الخروج على الشريعة الإسلامية.

* التصوف: من "الصوفية" وهي فرقة مجانبة لمنهج أهل السنة والجماعة، أخذت أسمها العام من الصوف، أي لبس الصوف، ذلك أنهم يعتقدون أن لبس الصوف مما يقرب إلى الله تعالى. واعتبر التصوف بدعة منكرة.

* خلق القرآن: القول بأن القرآن مخلوقٌ معناهُ أنَّه كسائر المخلوقات، التي خلقها الله تعالى، وأوجدها من العدم ومن ثمّ تهلك وتفنى وكأنها لم تكن. وهذا القول فيه من المفاسد العظيمة الشيء الكثير، وفيه انتقاصٌ من مكانةِ القرآن العظيم في نفوس المسلمين.

يتبع

تأملات وخواطر عن الكتابة

أولا: الكتابة السّمخية

13. "الكتابة السّمخية" ومحنة الفكر الحر.

الجزء الثاني: إعدام السلطة للكتب.

الخميس، 1 فبراير 2024

تأملات وخواطر عن الكتابة أولا: "الكتابة السمخية" - 12 – "الكتابة السمخية" ولغة الجسد الجزء الثالث: الكتابة "السمخية المقدسة" (القرآن الكريم)

يستحيل على الأشخاص الذين تعلموا في الكتاتيب القرآنية أن يتخلصوا من تأثيرات هذه المرحلة التي تعلموا فيها. يتذكرون الأدوات التي استعملوها  في التعلم، الأماكن التي تعلموا فيها وحفظوا فيها الآيات القرآنية... يذكرون كل ما يرتبط بالجسد والحواس التي استعملت في التعلم، الذكريات المرتبطة بهذه المرحلة: الفقيه، الأصدقاء، الروائح، الطرائف...

وسنتناول في هذا المقال طبيعة العلاقة التي أقامتها "الكتابة السمخية" بالجسد والحواس. وكيف كانت عملية تعلم هذه الكتابة تنظم حركة الجسد والحواس، لتعمل بتناسق وفعالية، وتقيم علاقات صحية اجتماعيا وتربويا من وجهة نظرها.

بالنسبة لأعضاء الجسد: يعمل الساعد والعضد والكف والأصابع بتناسق وتناغم مع "الكراك" ذهابا وإيابا، بلا ملل ولا كلل.  قد يأخذ "المحضار" (الطالب) قسطا من الاستراحة، لكن سرعان ما يعود لينخرط في الحفظ، ويعمل الرأس في حركاته الأفقية والعمودية دورا حاسما في المساعدة على ترسيخ ما يُتلى في الذاكرة... أما اللسان فلا يتوقف عن الحركة، ولا شك أن تمرينه يوميا سيجعله خفيفا ودقيقا وسريعا. وقديما مدح العرب ذلاقة اللسان.

والغريب أن هذه الحركات تعتبر بدعة ولا علاقة لها بالإسلام. يقول أحد الكتاب السّمخيين: " التمايل، والاهتزاز، والتحرك، عند قراءة القرآن، بدعة يهودية تسربت إلى المشارقة والمصريين، ولم يكن شيء من ذلك مأثوراً عن صالح سلف هذه الأمة" ويعلل هذه الظاهرة بقولة: "لما نشر موسى عليه السلام، الألواح وفيها كتاب الله تعالى، لم يبق شجر، ولا جبل، ولا حجر إلا اهتز فلذلك لا ترى يهودياً يقرأ التوراة إلا اهتز وأنغض لها رأسه."

 وفي انسجام مع صوت الطالب "المحضار" وهو يحفظ عن ظهر قلبه ما سطر له في "اللوح". ويستحسن أن يكون الحفظ بالتجويد والتنغيم وبصوت مرتفع... والماء ضروري لحماية الحلق من الجفاف… ويرى بعض الفقهاء أن المجاهرة بالقرآن الكريم بدعة. قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: "لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ."

في زمن "الكتابة السمخية"، قد تتعطل بعض الحواس أو الأعضاء فنستغني عنها، لكن لا يمكن الاستغناء عن الذاكرة، إنها المعول عليه في كل وقت، وفي أي مكان.

الغرفة الصغيرة الضيقة التي يحشر فيها الأطفال خصوصا في البادية تضج بالروائح: رائحة الرطوبة خصوصا في فصل الشتاء. رائحة الجلباب والتشامير والسلهام. تطول إقامة هذه الأكسية حتى تصبح جزء من جلد الطفل. لا توجد رائحة أحدية لآن أغلب الطلاب حفاة، وحدها رائحة نعل الفقيه تضوع في الحجرة.

نتذكر رائحة الأخشاب والقصب والقش والسمخ والحيوانات التي تمر أو ترعى بجوار الكتاب، فيغمرنا الحنين إلى زمن ولّى.

كنا نكون نصف دائرة حول الفقيه في جلسته المهيبة، كنا أشبه بصغار القطط نترقب ما سيقوم به الفقيه، جميع الحيوانات تتعلم مهاراتها الحياتية في الطبيعة، وتعرف أعداءها من رائحتها، لهذا لعبت حاسة الشام دورا أساسيا في عملية الانتقاء الطبيعي والبقاء على قيد الحيوان، إذا لم تشتم رائحة عدوك في الوقت المناسب فإنك تصبح فريسة سهلة.

اما نحن ـ الأطفال ـ فعلينا أن نتعلم مهارات الحياة في هذه الحجرة الضيقة بروائحها المقرفة، أتساءل الآن كيف يستطيع الفقيه تحمل روائحنا الكريهة خصوصا عندما يَفْسو أحدنا. ونتبادل النظرات لنثبت براءتنا. ولكن سرعان ما تتلاشى الرائحة ونعود إلى ألواحنا وكأن شيئا لم يحدث.

وربما لا يعاقبنا الفقيه على الفسو لأنه أثار جدلا كبيرا بين الفقهاء، فمنهم من اعتبره غير مبطل للصلاة ونسبه للشيطان. سأل أحدهم: كنت في الصلاة وتيقنت بخروج الريح و لكن لم أسمع صوتاً و لم أشم ريحاً، فماذا أفعل؟" وكان الجواب: " لستَ بمتيقن إذا، لو كنت متيقناً لما قال- عليه الصلاة والسلام-: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" هذا ليس بيقين، وإنما هو عبث من الشيطان."

..........................................................................................................

إضاءة النص

1. الذلاقة: ذلق اللسان: طرفه وشفته.

2. الفَسْو: فسا أو فست: أخرج أو أخرجت ريحا بلا صوت من دبره أو دبرها.

 

 

الأربعاء، 31 يناير 2024

الكتابة السمخية وكرة القدم

ارتأينا أن نكتب هذه التدوينة خارج سياق "تأملات وخواطر عن الكتابة" مواكبة لإقصاء المنتخب المغربي في كرة القدم. وسيبقى الموعد المحدد لنشر التأملات كالعادة مساء كل يوم خميس.

الحديث عن علاقة  "الكتابة السمخية" بالكرة أملته الخيبة التي يمنى بها عشاق لعبة كرة القدم عندما ينهزم فريقهم المفضل. يشعرون بالخيبة والذل والعار... مع العلم أنهم في جوهر الأمر غير معنيون بالهزيمة ولا بالانتصار، لا من بعيد ولا من قريب...

قال أحد الدبلوماسيين الأمريكيين: "أن كرة القدم هي السلاح الدبلوماسي الأكثر فاعلية والأكثر تأثيراً والأكثر اقتراباً من الناس". وقالآخر: "كرة القدم ظاهرة، لها مدلولها السياسي وهي رمز للفوضى، ولحكم الأقلية. وهي تؤدي إلى إسقاط سياسيين، وانتخاب رؤساء، وتحدد الطريقة التي يفكر بها الناس تجاه بلادهم." وقال الرئيس العربي المغتال: "إن الشعب المصري بيفطر فول ويتغدى كرة ويتعشى أم كلثوم."

تحدث "الكتاب السمخيون" العرب عن الكرة منذ زمن بعيد، وردت مفردة "كرة" في الشعر والنثر منذ العصور القديمة. ومن الكتاب الذين تحدثوا عن الكرة الجاحظ. قال: " من حقِّ الرجل على المَلِكِ، إذا ضربَ معه بالكُرة، أن يتقدم بدابته على دابة المَلِكِ، وصولجانهِ على صولجانِ المَلِك، وأن يعمل جهده في أن لا يبخسَ حظّه ولا يفترَ في مسابقة ولا التفاف كُرة ولا سبقٍ إلى حدٍ ونهاية وما أشبه ذلك."

وأثارت لعبة كرة القدم الكثير من النقاش. بعض "الكتاب السمخيين" أجازوا ممارستها، وقدموا حججهم وأدلتهم. والبعض الآخر حرمها وأنكر ممارستها.

الذين أباحوها صنفوها ضمن ألعاب الرياضة البدنية، إسوة بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي مارس الرياضة،  سابق عائشة رضي الله عنها مرتين، صارع وهزم أحد الأبطال المشهورين... ومن حرمها يحاجج بأنها تصدّ على الصلاة، وذكر الله، وقد تفوت على ممارسيها صلاة العصر، وصلاة المغرب جميعًا.

من سيئاتها، أن الممارسُ لهذه الرياضة يظهر فخذه، والفخذ عورة. بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " يا جرهد غط فخذك، فإن الفخذ عورة."

والرياضات التي أحلها الإسلام ثلاثة: الرماية، والسباحة، وركوب الخيل. وأضافت لجنة علمية للإفتاء رياضات أخرى مع التعليل : " يجوز السباق على الخيل والإبل، وفي الرماية، واللعب بالحراب ونحوها من الحرب، للتمرين على أعمال الجهاد في سبيل الله والاستعداد له.. وبالله التوفيق". وحرّمت اللجنة الدائمة كرة قدم.

يقول "كاتب سمخي" ملخصا الموقف من كرة القدم: "لا نشك طَرْفة عين أن كرة القدم قد غدت منبع الضلالة، ومنجم الجهالة، فمنها نشأت سحائب الغواية، وإليها تقاد خبائث العماية، وكان من الخزي والعار أن تغفل أمة كهذه (المسلمين) عن لعبة كهذه (كرة القدم) فتغضُّ الطرف، أو قل تكمم الأفواه عن بيان مخاطرها على أبناء المسلمين بياناً ناصعاً لا شِيّة فيه".

نسأل الله حسن العناية... والعافية

28/01/2024: بلدة ابزو، وجمعية واورينت للتنمية والتعاون تحتفي بالشاعرة المغربية وداد بنموسى.

 في كلمة ترحيبية بالشاعرة وقراءة شعرية. وتكريم الشاعرة.

شكرا لجمعية واورينت للتنمية والتعاون على الدعوة. 













للراغبين في الحصول على نسخ من الكتب المعروضة في المدونة المرجو الاتصال بالأرقام التالية: 0670269974 أو 0674452959