Blogger Tricks

ترحيب

Welcome to the farhat mustapha Website خذ وقتك. في القراءة، لا داعي للسرعة المصطفى فرحات يرحب بكم

coinautoslide

آخر الأخبار

آخر الأخبار
أحدث المواضيع

Translate

الاثنين، 16 فبراير 2026

الغريب للغريب نسيب.


لصاحبي في موقف المغاربة من المؤثر السعودي رأي.

قال لي صاحبي: "في بلدة الطين (ابزو) يتداول مثل يقول: "سري القَشْلَعة لابزو تولي مَعْرضَة. (القشلعة: الورقة اليابسة من القصبة. المَعرضة: جدع شجرة كبيرة تستعمل لتسقيف البيوت.) الحكمة المستخلصة هي أن الغريب في بلدة الطين يرحب به ويقدم ويمنحونه قيمة وإن كان من سفالة الناس، ويحتقرون ابن البلد وإن كان كريما وشريفا ومحترما. هذه الحقيقة يمكن تعميها على عدد كبير من المغاربة. فهم يحبون الغرباء ـ للأسف ـ أكثر من ابن البلد. قد يراه المغاربة كرما وحسن ضيافة لكن كيف يرى الغريب هذا السلوك؟ هذا هو السؤال. من الأمثلة العربية الشائعة: "الكلب الذي ينبح لا يعض." السؤال هو: "هل الكلب يعرف هذه الحقيقة". على أي تعلم الدروس هي أفضل وسيلة لتدارك المزيد نت الأخطاء. والله أعلم."

 


الجمعة، 13 فبراير 2026

المغرب سينظم كان 2028. قال لي صاحبي:"

قال لي صاحبي: "قلت في تدوينة سابقة بأن المغرب ـ رغم كل ما حصل في الكان ـ سينظم كأس إفريقيا للسيدات 2026 وكان 2028. لأن كرة القدم أصبحت رافعة للهوية المغربية. لم ننفق أموالا لتأهيل البنية التحتية لكي نلتقط معها صورا، فكرة القدم في الفلسفة الجديدة للمغرب ليست ضربة جزاء، أو لاعب يلتحق وآخر يغادر، وليس كأس ترفع... ثم إن الحملة المغرضة على الناخب الوطني في هذه الفترة بالذات إنما هي بداية لحملة تشويشية على المنتخب المغربي يخطط لها أعداء الوطن... لا يمكن إنكار إمكانيات الناخب الوطني السكتيوي ولكنه لن سيجد صعوبة في تدريب واتواصل مع فريق بعقلية أوروبية. والله أعلم."
 

الخميس، 12 فبراير 2026

أوراق مبعثرة من حياة رجل عابر (الحلقة: 36)

 

بلدة الطين: صيف 2000

طرق الحارس الليلي باب بيتي في وقت متأخر من الليل. فتحت الباب، فرأيته مرتبكا. أخبرني أن شابة أقدمت على إحراق نفسها، والجيران متجمهرون أمام الباب، ولا يعرفون كيف يتصرفون، وطلب مني أن أستعمل هاتفي المنزلي للاتصال برجال السلطة لإخبارهم بالحدث. وبعد تردد، أنجزت المهمة، وعدت إلى ما كنت فيه، قبل أن أفاجأ بطرق الباب من جديد، هذه المرة حضر السيد قائد المركز الذي استعمل هاتفي للاتصال بالدرك الملكي. عندما عاينت جثة الشابة كان المشهد مؤثرا... عدت إلى البيت، استلقيت، لكن الصور بقيت عالقة في ذهني.

حوالي الساعة الثانية صباحا انطلقت سيارة رونو 12 تحمل ثلاثة أشخاص، السائق ـ أنا ـ وشيخ القبيلة الشاب، وجثة الفتاة ابنة البلدة ـ وأنا أزود الخزان بالوقود، بمحطة جانب الأطلس بإمداحن، الدوار الذي يبعد عن البلدة ب 8 كلم فاجأت بشاب من البلدة ينزل من الحافلة، ويطلب مني توصيلة إلى البلدة، وتفاجأ، بل فر هاربا عندما أخبرته أنه بجانب جثة...

بعد مرورنا على مركز الدرك الملكي وحصولنا على الوثائق التي تسمح لنا بنقل الجثة، تأملت وجه الشيخ الذي تغيرت ملامحه بشكل فاضح، قرأت من طريقة جلوسه مقدار الخوف الذي يعتريه. سألته: "يا سيد الشيخ، تخيل لو أن هذه الشابة استيقظت اللحظة، وأمسكت برقبتك، وضغطت عليها بقوة. التفت شيخ القبيلة إلى الخلف، ليتأكد أن الجثة لم تتحرك، وصرخ في وجهي: "الله إرحم الوالدين سكتنا.. واش باغي اتحمقني؟"  مرت على الشيخ فترة عصيبة  قبل أن يوقفنا عاجز مراقبة للدرك على بعد 45 كلم من البلدة.

أشار الدركي بمصباحه الكهربائي  المحمول لأتوقف، خففت السرعة، التزمت أقصى اليمين، وأوقفت السيارة. اقترب مني الدركي وسأل: "لديك مخالفة، مصباح سيارتك معطل.." وقبل أن أجيب، سلط الضوء على المقعد الخلفي للسيارة وسألني: "ماذا يوجد فوق المقعد؟" أجبته: جثة مفحمة لفتاة قتلتها..." هرع الدركي نحو زميله المنهمك في قراءة الوثائق التي سلمها له الشيخ... وعندما أدرك أني كنت أمازحه، أفسح الطريق وتابعنا الرحلة.

وأخيرا توقفنا أمام المستشفى، حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحا، لم نجد أحدا غير حارس متعب ساعدنا لنقل الجثة إلى مستودع الأموات. عندما دخلنا كانت روائح الأجساد تزكم النفوس... 

بدون تاريخ

يقول هوزيود في ديوانه: الأيام والأعمال": 

إن ساعة العقاب آتية لا محالة، وأن تزوس يهب القوة، يذل الأقوياء، يضع الذي يطلب الظهور، ويرفع الذي يقبع في الخفاء."

يقول فيلسوف يوناني:

"إن حياة الإنسان ظل زائل، ووجوده بعد الموت ظل الظل."                                                                    

بلدة الطين: ساعة الفجر: مقطع من رواية لم تنجز أبدا

تتصل الشابة الأمازيغية البيضاء، في هذا الوقت المتأخر من الليل، أو المبكر من النهار. اختل الزمن على إيقاع زمنها...

- "ألم تنامي بعد؟"

- "أصابني الرق." وأضافت ضاحكة: "اقترحت على نفسي أن أتصل بك. طننت على يقين أنك لم تنم بعد. ما الذي أبقاك ساهرا لحد الآن."

- " أكتب قصيدة."

- "أين القصيدة التي وعدتني به؟"

- "لا يمكن أن أكتب قصيدتين في شخص واحد."

- "لم أفهم."

- أنت قصيدتي، لم أعد في حاجة لأكتب أخرى. وأنت ماذا تفعلين الآن."

- "مستلقية على سريري..."

جاء صوتها هامسا، دافئا، كحفيف أوراق شجر الصفصاف والنسيم يداعبها، وكأجنحة صغار العصافير وهي تتعلم الطيران في عشها...

- "ساعدني لأنام."

- "كيف؟"

- "احك لي حكاية مسلية."

- "كان يا مكان رجل اسمه شرخان، سرق فتاة جميلة وتزوجها... انتهت الحكاية. هل أعجبتك؟"

- "لا... أريد أن يطلقها."

- "أعتقد أنك في الشرفة."

- "وأنا أعتقد أنك بجوار منزلنا في المقبرة. لو حضرت سأخرج لأراك."

- "في هذا الوقت المتأخر من الليل، المبكر من النهار؟"

- "نعم... "

كان الفجر قد أذن عندما ألقيت بجسدي المنهك على السرير...

26 رمضان 2004:

تسقط آخر أوراق الخريف، والسماء حبلى بالمطر، تنهض الخضرة من جديد، ترتدي الأغصان رداء جديدا، تتجدد الحياة، تعيد اكتشاف نفسها كل سنة. مع كل خريف نواح، ومع كل ربيع جوقة فرح، وأنا أكتفي بمراقبة المشهد دون أن أستطيع التأثير فيه.

 يتبع


الاثنين، 9 فبراير 2026

الإسلام الشعبي: حديث رمضان 2025 PDF





الرابط

https://drive.google.com/file/d/1_oJBbr6OdAA3iFw0PZIml3kUzmxhhbQo/view?usp=sharing

المغرب في أوروبا قريبا...

 

قال لي صاحبي: "المغرب قوة دولية صاعدة، إنه يهيء ويتهيأ ليكون قوة عالمية فاعلة. الخطوة القادمة الدخول للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو. سيتخلص المغرب من إفريقيا والعرب والإسلام السياسي. ستلعب فرقنا الرياضية مع فرق الاتحاد الأوروبي كما هو الشأن بالنسبة لتركيا. فاستبشروا خيرا. والله أعلم."

الخميس، 5 فبراير 2026

نشيد الإنسان: أوراق مبعثرة من حياة رجل عابر (الحلقة: 35)

بلدة الطين: بدون تاريخ:

نشيد الإنسان: جبران خليل جبران: "أنا هنا منذ الأزل، وها أنا ذا، وسأكون إلى آخر الدهر، وليس لكياني انقضاء، سبحت في فضاء اللانهاية، وطرت في عالم الخيال، واقتربت من دائرة النور الأعلى، وها أنا الآن سجين المادة.

سمعت تعاليم كونفشيوس، وأصغيت لحكمة برهما، وجلست بقرب بوذا، تحت شجرة المعرفة، وها أنا الآن أغالب الجهل والجحود. كنت على الطور إذ نجلى "يهوه" لموسى، وفي غور الأردن، فرأيت معجزات الناصري وفي المدينة سمعت أقوال رسول العرب، وها أنا الآن أسير الحيرة. شاهدت قوة بابل، ومجد مصر، وعظمة اليونان. جالست سحرة عين دور، وكهنة آشور، وأنبياء فلسطين، وما برحت أنشد الحقيقة. حفظت الحكمة التي نزلت على الهند، واستظهرت الشعر المنبثق من قلوب سكان جزيرة العرب، ووعيت الموسيقى المتجسمة من عواطف أهل المغرب، وما زلت أعمى لا أرى، وأصم لا أسمع. احتملت قساوة الفاتحين، والطامعين، وقاسيت ظلم الحكام المستبدين، وعبودية الأقوياء والباغين، شاهدت وسمعت كل ذلك وأنا طفل، وسوف أشاهد وأسمع أعمال الشبيبة ومآتيها، ولسوف أشيخ، وأبلغ الكمال، وأرجع إلى الله. أنا كنت منذ الأزل، وها أنا ذا، وسأكون إلى آخر الدهر، وليس لكياني انقضاء...

بلدة الطين: دجنبر 2004

تتلألأ حبات اللقاح تحت أشعة الشمس، وتتطاير محلقة في الفضاء، ويزرعها النسيم في البراري مبشرة بمجيء فصل ربيعي سيمنحنا الفرح والأمل. في عزلتي الجبيلة، أنظم قصيدة لا تريد أن تستقيم، أغمض جفني، وأغرق في حلم جميل.

بلدة الطين: 09/10/2004..

أنتظر قدوم الحافلة التي سأستقلها للسفر إلى مدينة الدار البيضاء. ارتفع آذان الفجر، ومعه نباح الكلاب، ونهيق حمار، وصياح الديكة... أشهد ولادة الحياة، وأتذكر أول سفر لي لهذه المدينة ذات صباح من سنة 1971 لأتابع دراستي بها... كان والدي برفقتي، وودعتنا امي في المحطة وعادت أدراجها. كنت صغيرا، وكنت حزينا، وكنت تائها...

أمطار خفيفة تتساقط، واحتميت بسقف صيدلية الشفاء القريبة... وصلت الحافلة، صعدت، وتفاجأت بقريبة لي تجلس بمفردتها، تبادلنا التحية ودعتني للجلوس بجوارها... تجاذبنا أطراف الحديث قبل أن نستغرق في نوم متقطع...

على مهل، يطل الفجر من مطلعه، نور بنفسجي يشع من بين السحب، حبيبات المطر تلتصق بالنافذة، وتضاعف من رومانسية اللحظة. مثل هذه الرحلة لا تحدث إلا مرة واحدة في العمر...

بلدة الطين: 23/07/1999

وفاة صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني عن عمر يناهز 70 سنة بعد أن قضى 22 سنة في الحكم.

بلدة الطين: 25/07/1999

ابزو تقوم بمسيرة تأبينية، رئيس الدائرة يتصل بي لأصور هذه المسيرة

مدينة أفورار: 06/07/1999

العرض التجريبي الأول لمسرحية سيزيف بين الحاضرة والريف بدار الشباب أفورارعلى الساعة 7.30د 9و 45د مساء أعقبتا طاولة مستديرة في المقهى 10.50 إلى 11.30.

مدينة أفورار: 14/07/1999

العرض الثاني لمسرحية سيزيف ين الحاضرة والريف وحوار مع مراسل جريدة المنظمة.

وصلنا للمحطة، أصرت على استضافتي في بيتها، لكني اعتذرت بسبب التزاماتي الثقافية. في المساء التقيت الشاعرين: "م" و "ر" والشاعرة "م".

يتبع

لماذا نعيش؟



"قال لي صاحبي: "سؤال حير الفلاسفة والمفكرين والعامة من الناس: "لماذا نعيش؟" الجواب غي غاية البساطة: "نحن جبناء ولا نستطيع التخلص من الحياة. والله أعلم."

للراغبين في الحصول على نسخ من الكتب المعروضة في المدونة المرجو الاتصال بالأرقام التالية: 0670269974 أو 0674452959