لصاحبي في موقف المغاربة من المؤثر السعودي رأي.
قال لي صاحبي: "في بلدة الطين (ابزو)
يتداول مثل يقول: "سري القَشْلَعة لابزو تولي مَعْرضَة. (القشلعة: الورقة
اليابسة من القصبة. المَعرضة: جدع شجرة كبيرة تستعمل لتسقيف البيوت.) الحكمة
المستخلصة هي أن الغريب في بلدة الطين يرحب به ويقدم ويمنحونه قيمة وإن كان من
سفالة الناس، ويحتقرون ابن البلد وإن كان كريما وشريفا ومحترما. هذه الحقيقة يمكن
تعميها على عدد كبير من المغاربة. فهم يحبون الغرباء ـ للأسف ـ أكثر من ابن البلد.
قد يراه المغاربة كرما وحسن ضيافة لكن كيف يرى الغريب هذا السلوك؟ هذا هو السؤال.
من الأمثلة العربية الشائعة: "الكلب الذي ينبح لا يعض." السؤال هو:
"هل الكلب يعرف هذه الحقيقة". على أي تعلم الدروس هي أفضل وسيلة لتدارك
المزيد نت الأخطاء. والله أعلم."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.