قال لي صاحبي: "المغرب قوة دولية صاعدة، إنه يهيء ويتهيأ ليكون قوة عالمية فاعلة. الخطوة القادمة الدخول للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو. سيتخلص المغرب من إفريقيا والعرب والإسلام السياسي. ستلعب فرقنا الرياضية مع فرق الاتحاد الأوروبي كما هو الشأن بالنسبة لتركيا. فاستبشروا خيرا. والله أعلم."
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.