قال لي صاحبي:
"في بعض الكتب الصفراء نجد قصصا وحكايات عجيبة تتداول بين أناس محترفين للحكي، يدّعون معرفة ما كان وما هو كائن وما سيكون في الدار الفانية والدار الباقية وما بينهما ونجد أناس كبار في السن ينصتون إلى
هذه الحكايات العجيبة التي تطمئنهم نفسيا وتبررعجزهم وغبائهم وتمنح للسراد الأفضلية في تمرير خطابات من كلفوهم بالمهمة قهرا أو إغراءا أو لكسب العيش السهل وهي حكايات بالأولى
أن تُحكى للأطفال والصبيان لأنها تغذي خيالهم وفضولهم. والله أعلم."
السبت، 3 أكتوبر 2026
قال لي صاحبي: "الرجال الأطفال وقصص الدنيا والآخرة...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.