Bienvenue sur mon blog ! — Nouveaux articles chaque semaine — Restez connectés pour ne rien rater ! "ـ مقالات جديدة كل أسبوع ـ ابقوا على تواصل لكي لا يفوتكم أي شيء!"\\\\\\\ ⵉⴳⵍⵍⴰⵎⵏ ⵉⵎⴰⵢⵏⵓⵜⵏ ⴳ ⵓⵙⵙⴰⵏ ⵏ ⵉⵎⴰⵍⴰⵙⵙ - ⵇⵇⵉⵎⴰⵜ ⴷ ⵉⵎⴰⵙⴰⵢⵏ ⴰⴽⴽⴷ ⵓⵔ ⴰⵡⵏ ⵉⵣⴳⵍ ⵡⴰⵍⵍⴰⵢ! \\\\\\\"New articles every week — Stay connected so you don't miss a thing!"\\\\\\\ "מאמרים חדשים בכל שבוע - הישארו בקשר כדי לא לפספס שום דבר!"\\\\\\\
Blogger Tricks

ترحيب

Welcome to the farhat mustapha Website خذ وقتك. في القراءة، لا داعي للسرعة المصطفى فرحات يرحب بكم

coinautoslide

آخر الأخبار

آخر الأخبار
أحدث المواضيع

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

الضجيج الإسباني والهدوء المغربي. ما الحكمة؟


أتابع وسائل التواصل الاجتماعي وألاحظ أن الصحافة الجزائرية والإسبانية خصوصا ينتظرون رد المغرب على الزيارة التي يقوم بها ملك إسبانيا لمدينة سبتة المحتلة ويصفون هذا الصمت بأنه "صمت القبور". أو "صمت جبان" وكذلك الصحافة المغربية "صحافة الفتنة" منزعجون من صمت المغرب.

وأعتقد أن هؤلاء الذين ينتظرون "صوت المغرب" أغبياء أو عاجزون عن فهم سلوك المغرب أو يرغبون في إثارة الفوضى وإلهاء المغرب عن أولويات المرحلة. وفيما يلي بعض الملاحظات العابرة قبل الإجابة عن السؤال: لماذا يصمت المغرب وتضج إسبانيا.

1. الملاحظة الأولى: المغرب يعيش في محيط عدائي جدا، لو ترك وحيدا لأكلنا أو ألقينا في الجب كما ألقي يوسف من قبل إخوته. تأملوا الخريطة وسترون الأعداء الذين يتربصون بنا: موريطانيا، السنيغال، الجزائر، تونس، غرب ليبيا، إسبانيا وخلفها دول الاتحاد الأوروبي.. وبعض الدول الأخرى التي تقف في المنطقة الرمادية وتتحين الفرصة.. والسؤال لماذا لا تستطيع هذه الدول مهاجمة المغرب عسكريا وتكتفي بالهجوم الكلامي. الجواب بسيط جدا وفي نفس الوقت منطقي وهو التحالف القوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية وبعض دول الخليج التي تلعب على الحبلين.

2. الملاحظة الثانية: بفضل التحالفات القوية للمغرب أصبح بلدنا قوة إقليمية يحسب لها ألف حساب وقوة مرجعية في مجالات كثيرة كالطاقة والرياضة والذكاء الاصطناعي والتصنيع...

3. الملاحظة الثالثة: الذكاء والدهاء السياسي للمغرب. فهو مركز على قضيته الأولى التي ستحسم قريبا وهي تنفيذ آليات الحكم الذاتي وإنهاء قضية ما يسمى "الصحراء الغربية". لتشتيت هذا التركيز أخرجت أوراق الدول المعادية: الجزائر وحكاية 61 حرامي. موريتانيا وحكاية الكويرة. إسبانيا والزيارة الملكية لمدينة يتوهمون أنها إسبانية...

ونعود للإجابة على سؤال "صمت المغرب". من نافلة القول "أن من يتكلم كثيرا هو دليل على أن ليس له ما يفعل." و يقال" من كثر كلامه كثرت أخطاءه". فالصمت من شمة الكبار، من صفتات الحكماء. فالمغرب لا يصمت لأنه خائف ومرعوب من قبل الأعداء الإسبان أو غيرهم، بل لأنه قوي ويعرفون جيدا أنه قادر على الرد وقادر على الإيلام. ولكن هو من يختار الوقت المناسب والمكان المناسب.

الضجيج الإسباني هو محاولة لإخراج الأسد من عرينه، وهو موجه إلى الداخل أكثر مما هو موجه إلى المغرب. هي محاولة لإرضاء المتطرفين وتثبيت سانشيز في السلطة وليس ببعيد أن تكون خرجة الملك الإسباني مسرحية مزدوجة الإخراج.

ختاما: الذين يبحثون عن رد للمغرب يجهلون التاريخ. وكأني بالتاريخ يعيد نفسه. فهو يحتفظ بمقولات أمير المسلمين يوسف بن تاشفين مؤسس الدولة لمرابطية: " الجواب ما تراه لا ما تسمعه". هي واحدة من أشهر مقولات أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، قائد ومؤسس الدولة المرابطية.

والمناسبة رسالة تهديد ووعيد أرسلها ملك قشتالة، ألفونسو السادس (الأذفنش) إلى الأمير يوسف بن تاشفين ، قبل معركة الزلاقة الشهيرة. وهي رسالة تفيض بالكبر والغرور يهدد فيه المسلمين وأميرهم ، فما كان من يوسف بن تاشفين إلا أن قَلَبَ الرسالة وكتب خلف الرسالة هذه العبارة البليغة والمختصرة: " الجواب ما تراه لا ما تسمعه".

وكانت النتيجة انتصار يوسف بن تاشفين، على ألفونسو في معركة الزلاقة الشهيرة عام 1086م (479هـ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

للراغبين في الحصول على نسخ من الكتب المعروضة في المدونة المرجو الاتصال بالأرقام التالية: 0670269974 أو 0674452959