قال لي صاحبي:
"عندما تظهر وتنكشفُ عَورات بعض الناس، يبادرون مُسرعين لالتقاط الراية
الفلسطينية ليستوروا بها عُريهم حتى أمست الراية خَرقة وتبدلت ألوانها ورموزها ولم
نعد ندر أهيَ راية فلسطينية أم راية خاصة بالعراة أو أنها راية هدمٍ لبناء وطن
مدمر لحساب الأعداء المعلنين والمحتملين. والله أعلم".
الاثنين، 12 أكتوبر 2026
قال لي صاحبي: "كيف يحاول الكوفيون ستر عوراتهم ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.