قال لي صاحبي: "شاب مغربي قاتل لكي يحقق ذاته ويضمن مستقبله يتهمه البلطجيون والباحثون على الإثارة الخبيثة بخيانة الوطن لأنه ارتدى قميص فريقه الذي تربطه به حقوق وواجبات يتضمن عبارة تضامنية مع مدينة سبتة المحتلة من قبل الإسبان ويطلبون منه تدمير مستقبله مقابل عفوهم ورضاهم المسموم... قمة النذالة والحقارة... مع العلم أن الحكومة المغربية لم تطالب رسميا باستعادة المدينة. ما قام به هذا الشاب المغربي هو عين العقل ولم يسقط في فخ المزايدات السياسية الرخيصة... وأعتقد أن المطالبة بحذف اسمه من لائحة المنتخب الوطني نكتة بلا طعم ولا رائحة. فالمنتخب هو الذي في حاجة إليه وليس العكس. كل التضامن مع هذا اللاعب المغربي الملتزم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.