قال لي صاحبي:
"نظرة المشارقة للمغاربة كانت دائما متعالية، كانوا يعتبروننا تابعين لهم. هم الأسياد ونحن العبيد فلم يذكروا شاعرا أو أديبا أو عالما في حولياتهم وكتبهم
إلا ناذرا ولينتقصوا منهم. عندما ألف ابن رشيق كتاب:
" العمدة في محاسن الشعر وآدابه" لم يستسيغوا الأمر وبدل الاعتراف
بتميزه وجهده ردوا عليه بقولهم: "هذه بضاعتنا ردت إلينا". قمة الأنانية
والنرجسية والتقليل من قيمة المغاربة. والله أعلم".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.