فاس بمناسبة ملتقى شعري: 18/04/2001
إلى الرقيقة والمرهفة "ر" التي ودعتني بالدموع
كيف نحبس الدمعات
كقطرات الندى على عشب الأحداق
هي منبع القلب
تيهته النبضات
من نهري بغداد
إلى نهر الرباط
دمعات بلون العشق
بصفاء حبات العقيق
....
"ر" نخلة جيكور
بستان شموع وبخور
سليلة عشتار
ينبوع دجلة والفرات
تحمله البنات
في رحم الجرار.
فاس 27/04/2003
سمعت عنه الكثير، ولكني لم أتوقع بأنه إنسان مرهف الحس إلى هذا الحدّ، البعض يظن أنه شخص مستهتر، ويتصرف بشكل مزيف، إن أمكن القول، ولكني أرى أنه يتصرف بفطرته، وأن روحه المرحة ربما تنسيه مشاكله وهمومه، والروح المرحة قد تكون منبعثة من لاوعيه كطريقة للنسيان.
أفكاره، ومبادئه التي سمعتها، وهي قليلة للأسف تجعلني أحس بأنه قد ملّ مشاكل الدنيا، وربما أنا أشاطره بعض آراءه على عكس الكثيرين...
أتمنى لو كنت إحدى طالباته أو صديقة حميمة له... لم أتعود التعبير عن مشاعري، هذه هي المرة الأولى لذلك فإن أسلوبي ركيك.
"ر"
بلدة الطين: 03/06/2001
إلى الرقيقة "ر"
لك وحدك أكتب لغة
تولد من البحر
متوجة بالعشق.
بهذه الكلمات أحييك لأعيد نسج خيوط الألفة بيننا، أملا في المزيد من التواصل والمحبة. تحياتي لأسرتك الكريمة، أتمنى لك السعادة الأبدية، لقد تركت رسالتك الرقيقة أثرا عميقا في نفسي، واكتشفت ان جغرافية روحك لا حدود لها.
لو أستطيع تلوين وجه الأرض الأغبر بلون الحب والسلام، ومحوت الأحقاد من القلوب التي تتاجر بالمشاعر الإنسانية الرفيعة لفعلت.
تحياتي "ر" أيتها النخلة التي جذورها في جيكور
بالعراق، وفروعها في بلدتي
"م".
بلدة الطين 15 فبراير 1997
انعقد اجتماع في القسم الداخلي لمناقشة موضوع "الاحتفال بعيد العرش المجيد" وبعد نقاش طويل وممل تم الاتفاق على إقامته بالثانوية وبمساهمة كل العاملين في الثانوية، وحددت المساهمة في 10 دراهم.
الدار البيضاء شاطئ زناتة: 29/04/2004
على شاطئ "زناتة الكبرى"، رفقة صديقي "ب" وأصدقائه وصديقاتهم. الجميع في حالة انتشاء قصوى، كانت الموسيقى تنبعث من "الكابانو"... الطقس دافئ، والبحر يغري، والشاطئ يدعوك لفتح دراعيك ومعانقة الموج والهواء والنجوم، تركت العصابة خلفي، وسرت وحيدا أحادي البحر المحيط، أناجي السماء وأرسم بالضوء المنبعث من المباني مدرات بلا حدود...
مدينة زناتة: 03/08/2004
الليل يخيم على الشاطئ، هواء مفعم بالرطوبة، ضباب خفيف يعتم الرؤية، والأفق سحابة داكنة مما أضفى على المشهد برمته لونا رماديا كئيبا، ببطء انسحبت السحب من السماء، وتبدّد الضباب، وشعّ القمر، وأضفى على المشهد لونا فضيا..
مراكش 1980.
مقطع من قصيدة قرأها وجيه فهمي صلاح في برنامجه الإذاعي
ناشئة الأدب:
سأحيى لأرض
لقلب محطم
لشيخ مهدم
سأحيى لأرض
ومع الضوء أسير
بلا قارب أعير
بحرف مشع منير.
بلدة الطين: 26/07/2004
هرج ومرج أمام منزلي، فتحت النافذة، ووقع بصري على مشهد سوريالي، شابة في الثلاثينات، بدينة، تقف وسط الطريق عارية كما ولدت، بعض النساء يحاولن إلباسها، لكن ما يبتعدن حتى تتعرى من جديد.. بعد برهة سقطت وأغمي عليها، انتهزت إحدى النساء الفرصة وألبستها من جديد، وقيل أن سبب هذه الهستيريا التي أصابتها تشاجرها مع بائع متجول، وأن تعاني منذ زمن بعيد من علة نفسية.
يتبع




.jpg)

.jpg)




