ما يمكن ملاحظته في منظومة التدين الشعبي هو بقايا رواسب الوثنية في بعض الطقوس التعبدية في شمال إفريقيا عامة والمغرب بصفة خاصة. وتمظهر الطقوس الوثنية في كثير من المعتقدات الإسلامية.
أولا: بقايا الوثنية في المعتقدات الإسلامية في المغرب
عندما دخل الإسلام إلى المغرب وجد الكثير من المغاربة يمارسون طقوسا تعبدية وثنية، فكان لا بد احتدام الصراع بين الوثنية المحلية وبين التوحيد الوافد من المشرق. ولحل الإشكال تمت الموائمة بين المعتقدات الإسلامية والطقوس الوثنية.
* عيد الأضحى
* عاشوراء
الاستسقاء (تاغونجا)
يعدّ كتاب "بعض طقوس الاستمطار إبّان الجفاف لدى المغاربيّين" من أهمّ
مؤلفات ألفريد بل (1873-1945)،
* أو أكركور بالأمازيغية إلى أضرحة أولياء حقيقيين
أصول المعتقدات والممارسات الدينية في المغرب
* رومانية
* أمازيغي
* فينيقي
* بونيقي (حكم الملك الأمازيفي باكا)
الديانة السائدة قبل الإسلام
* الوثنية
يتضح مما سبق أن البقايا الوثنية كان لها حضور في بنية المعتقدات والطقوس المشكّلة للتدين الشعبي ماضياً وحاضراً من خلال أهم الممارسات التي لا زالت إلى يومنا هذا حية.
يعدّ كتاب "بعض طقوس الاستمطار إبّان الجفاف لدى
المغاربيّين" من أهمّ مؤلفات ألفريد بل (1873-
كانت طقوس الاستمطار بالمغارب في الأصل حسب دوتّي طقوسا شفوية، ثم تحوّلت إلى ابتهالات ودعوات مع دخول الإسلام .
وافدين قرويّين حافظوا على عاداتهم وجزء من ثقافتهم الأصلية. إنّ هذه الاستمرارية لم تستطع تعاليم الديانة الإسلامية إلغاءها بالكامل
لم تسلم الطقوس المقدّسة في بلاد المغارب، بمختلف تلاوينها، بالرغم من انتظامها ضمن مجال موحّد هو الدين الإسلامي السُنّي، من تعدّد وتنوّع واختلاف، وبالخصوص الطقوس المرتبطة بالقوى الغيبيّة، كطقس الغيث مثلا.
تحولت وظيفة الزوايا إلى طقوس وممارسات خارجة عن الممارسات الدينية وأصبح
ارتباط الزوايا بطقوس لا تمت بصلة للدين الاسلامي ، كما أن هده الممارسات التي
يعود أصلها إلى الحقبة الماقبل إسلامية في تاريخ المغرب، تتمثل في
* تقديس الصلحاء.
* تقديس الموتى .
* تقديم القرابين.
* التمسح بالأضرحة.
* إضفاء صفة القداسة والقوة علي بعض مظاهر الطبيعة وتجلياتها.
*******