أولا: الوضع الديني في المغرب قبل المسيح
لكن مع ذلك يجب الاعتراف بأن المغاربة القدامى لم يتركوا لنا آثارا توحي بقيام حضارة مغربية ترقى إلى مستوى الحضارة الفرعونية أو الإغريقية أو الرومانية. والراجح أنهم كانوا في البداية صيادين ورعاة رحلا ولم يكونوا مزارعين مستقرين. وقد اتخذ بعضهم المغارات والكهوف بمثابة مساكن، وكان نظامهم شبه قبلي أو عشائري.
من حيث المعتقد فقد كانوا وثنيين. وشملت عباداتهم أماكن وأشياء معينة، كالكهوف والأشجار وينابيع المياه والرياح كما قدسوا زعماء قبائلهم،وآمنوا بالسحرة والمنجمين وبعض الحيوانات.
* أن العرب عندما دخلوا إلى المغرب وجدوا الوثنية في جبال الريف وغمارة أقوى منها في أي مكان آخر
* اعتنق البربر كثيرا من الديانات الشرقية التي دخلت الشمال الإفريقي مع المحتلين والغزاة والتجار.. كالفينيقيين والقرطاجيين والرومان والعرب...
في حقبة القرطاجيين من أصل فينيقي تعرف المغاربة على عدة آلهة منها:
* الإله بعل حمون:
* الإله أيل: الذي كان يعتبر الإله الأول عند الفينيقيين.
* الإلهة عاشرة
* الإله عليان
وشيد القرطاجيون معابد خاصة لآلهة ذات الأصل الأمازيغي كالإلهة تانيت، إلهة الخصوبة والإنتاج التي كان يرمز إليها بسيدة ترضع طفلها. والإله أشمون.
في الحقبة الرومانية دخلت المسيحية إلى شمال إفريقيا واعتنقها المغاربة عن طريق قرطاجة، خلال القرن الثاني، وكان معتنقوها من سكان الحواضر.
* دخلت اليهودية إلى المغرب مع مجيء اليهود إلى الشمال الإفريقي في هجرات متقطعة كانت أولاها صحبة الفينقيين .وتعايشوا مع الأمازيغ، ونشروا الديانة اليهودية بينهم.
وإذا فإن إفريقيا الشمالية قد عاشت فيها المسيحية جنبا لجنب مع اليهودية والوثنية،
* كالأرباب المشتركة، والربة أتينا
* الأرباب الوافدة، كأثينا، وبوزيدون وترثون
* الأرباب الأمازيغية
* الأرباب المورية
* الأرباب المصرية
* الأرباب الواسعة الانتشار كالــرب آمـون، والآلهة تانيت
* الآلهة الرومانية كالآلهة الرومانية الشرقية، والآلهة الرومانية الأصلية
***************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.